= الْمَجْلِسِ، فيتكلَّم (بِالْكَلِمَةِ)(7)، فيَرْضَى اللهُ عز وجل بِهَا، فَتُصِيبُهُ الرَّحْمَةُ، فَتَعُمُّ مَنْ حَوْلَه. وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَجْلِسُ فِي الْمَجْلِسِ، فَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ، (فيَسْخَطُ اللهُ بِهَا)(8)، فَيُصِيبُهُ السَّخَط، فيَعُمُّ مَنْ حَوْلَه.
705 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ(9)، عَنْ حَجَّاج بْنِ دِينَارٍ(10)، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيق(11)، عَنْ أَبِي وَائِل(12) نحوًا--------------------------------------------
(5) هو عبيد بن مِهْران، تقدم في الحديث [240] أنه ثقة.
(6) هو النخعي.
(7) في الأصل: ((بالكلم))، وما أثبته من الموضع الآتي من "السنن" للمصنف حيث أعاد الحديث.
(8) ما بين القوسين ليس في الأصل، فأثبته من رواية المصنف للحديث في كتاب الزهد كما سيأتي.
[704] سنده حسن لذاته عن إبراهيم.
وأعاده المصنف في كتاب الزهد من "سننه" (ل 199 / أ)، باب ما جاء في الرجل يتكلم بكلمة فيَرْضَى اللهُ بها، من نفس الطريق بمثله، إلا أنه قال: ((فتصيبه السخطة فتعمّ من حوله)).
وأخرجه هَنَّاد بن السَّريّ في "الزهد" (2/ 553 رقم 1146) متابعًا للمصنِّف، فقال: حدثنا ابن فضيل … ، فذكره بنحوه.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 718) لابن المنذر وابن جرير.
وقد أخرجه ابن جرير من طريق إبراهيم التيمي، عن إبراهيم النخعي وأبي وائل شقيق بن سلمة في قصة سيأتي ذكرها في تخريج الحديث الآتي.
(9) تقدم أنه صدوق.
(10) هو حَجَّاج بن دينار الأشْجعي، وقيل: السُّلَمي، مولاهم، الواسطي، يروي عن الحكم بن عتيبة ومنصور بن المعتمر وأبي بشر جعفر بن إياس وغيرهم، روى =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1407)