[قَوْلُهُ تَعَالَى: {اليَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ}]
714 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاش(1)، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُبيد الكَلَاعي قَالَ: سَأَلْتُ مَكْحولاً عَنْ ذَبَائِحِ عِيْدَات أَهْلِ الْكِتَابِ، والمُرَتَّبَات لِكَنَائِسِهِمْ، فَتَلَا هَذِهِ الآية: {اليوم أحل =--------------------------------------------
= وعبد الوهاب الثقفي، أربعتهم عن داود، به، ولفظ عبد الأعلى وابن إدريس نحوه، إلا أن لفظ عبد الأعلى أتمّ، وأما لفظ بشر وعبد الوهاب فبمعناه مختصرًا.
ويشهد له ما أخرجه البخاري في "صحيحه" (8/ 270 رقم 4606) في تفسير سورة المائدة من كتاب التفسير، باب: {اليوم أكملت لكم دينكم}.
ومسلم في "صحيحه" (4/ 2312 - 2313) رقم 3 و 4 و 5) في كتاب التفسير.
كلاهما من طريق قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب أن اليهود، قالوا لعمر: إنكم تقرأون آية لو أنزلت فينا لاتخذنا ذلك اليوم عيدًا، فقال عمر: إني لأعلم حيث أُنزلت، وأي يوم أُنزلت، وأين رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حيث أنزلت، أنزلت بعرفة وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة - يعني: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عليكم نعمتي} -.
وفي لفظ: جاء رجل من اليهود إلى عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرأونها، لو علينا نزلت معشر اليهود، لاتّخذنا ذلك اليوم عيدًا، قال: وأي آية؟ قال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دينًا}، فقال عمر: إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه، والمكان الذي نزلت فيه، نزلت عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بعرفات، في يوم الجمعة.
وكلا اللفظين لمسلم.
(1) تقدم في الحديث [9] أنه صدوق في روايته عن الشاميين أهل بلده، مُخَلِّط في غيرهم، وأنه مدلس، وهذا الحديث من روايته عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ الكَلَاعي، وهو دمشقي كما في ترجمته في الحديث [70]، لكن لم يصرِّح إسماعيل =
714 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاش(1)، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُبيد الكَلَاعي قَالَ: سَأَلْتُ مَكْحولاً عَنْ ذَبَائِحِ عِيْدَات أَهْلِ الْكِتَابِ، والمُرَتَّبَات لِكَنَائِسِهِمْ، فَتَلَا هَذِهِ الآية: {اليوم أحل =--------------------------------------------
= وعبد الوهاب الثقفي، أربعتهم عن داود، به، ولفظ عبد الأعلى وابن إدريس نحوه، إلا أن لفظ عبد الأعلى أتمّ، وأما لفظ بشر وعبد الوهاب فبمعناه مختصرًا.
ويشهد له ما أخرجه البخاري في "صحيحه" (8/ 270 رقم 4606) في تفسير سورة المائدة من كتاب التفسير، باب: {اليوم أكملت لكم دينكم}.
ومسلم في "صحيحه" (4/ 2312 - 2313) رقم 3 و 4 و 5) في كتاب التفسير.
كلاهما من طريق قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب أن اليهود، قالوا لعمر: إنكم تقرأون آية لو أنزلت فينا لاتخذنا ذلك اليوم عيدًا، فقال عمر: إني لأعلم حيث أُنزلت، وأي يوم أُنزلت، وأين رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حيث أنزلت، أنزلت بعرفة وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة - يعني: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عليكم نعمتي} -.
وفي لفظ: جاء رجل من اليهود إلى عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرأونها، لو علينا نزلت معشر اليهود، لاتّخذنا ذلك اليوم عيدًا، قال: وأي آية؟ قال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دينًا}، فقال عمر: إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه، والمكان الذي نزلت فيه، نزلت عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بعرفات، في يوم الجمعة.
وكلا اللفظين لمسلم.
(1) تقدم في الحديث [9] أنه صدوق في روايته عن الشاميين أهل بلده، مُخَلِّط في غيرهم، وأنه مدلس، وهذا الحديث من روايته عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ الكَلَاعي، وهو دمشقي كما في ترجمته في الحديث [70]، لكن لم يصرِّح إسماعيل =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1439)