[قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ العَدَاوَةَ وَالبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ}]
721 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا العَوَّام(1)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعي - فِي قَوْلِهِ تبارك وتعالى: {فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ والبغضاء} - قَالَ: فَمَا أَرَى الإغْرَاء فِي هَذِهِ الْآيَةِ إِلَّا الأهْواء الْمُفْتَرِقَةَ والبَغْضاء.--------------------------------------------
= وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 40) من طريق عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: نزل القرآن بالمسح والسنة بالغسل.
(1) هو ابن حوشب.
[721] سنده صحيح.
وأخرجه الهروي في "ذم الكلام" (2 / ل 167 / ب) من طريق المصنِّف، به مثله، إلا أنه قال: ((ما أرى))، و: ((المتفرقة)).
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (3/ 42) لعبد بن حميد وابن جرير.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (10/ 137 رقم 11598 و 11600) من طريق يعقوب بن إبراهيم والحسين بن داود، كلاهما عن هُشيم، به نحوه.
وأخرجه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (2/ 114) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن هشيم، به بلفظ: الخصومات والجدال في الدين.
وهذا أخرجه الهروي في "ذم الكلام" (1 / ل 17 / ب) من طريق المصنِّف سعيد بن منصور، ثنا هشيم أنبا العوام، عن إبراهيم النخعي، سمعته يقول - في قوله: {فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء} -: أَغْرَى بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ فِي الْجِدَالِ في الدين.
وهذا هو لفظ الحديث الآتي، لكن من طريق يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنِ الْعَوَّامِ.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1448)