760 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا فُضَيْلٌ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مَنْصُورٍ(1)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ - فِي قَوْلِهِ عز وجل: {فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ له} - قَالَ: الَّذِي أَصَابَهُ(2)، وَالْمَجْرُوحُ أَجْرُهُ على الله.--------------------------------------------
= مجاهد قال: كفارة للجارح، وأجرٌ للعافي؛ لقوله: {فمن عفا وأصلح فأجره على الله} [الآية (40) من سورة الشورى].
وابن جريج تقدم في الحديث [9] أنه مدِّلس، وهذا الحديث أخذه عن مجاهد بواسطة.
فقد أخرجه ابن جرير (10/ 371 رقم 12102) من طريق آخر عن ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن كثير، عن مجاهد، به وفيه زيادة.
وأخرجه ابن جرير أيضًا (10/ 368 رقم 12099) من طريق شبل، عن عبد الله بن كثير، به نحوه.
وقد صح هذا المعنى عن مجاهد كما سيأتي في الحديث الآتي والذي بعده، وفي الحديث الآتي صح عن إبراهيم أنه قال: للجارح، مثل قول مجاهد.
(1) هو ابن المعتمر.
(2) أي الجارح، وهذا فيه مخالفة لما رواه مغيرة عنه في الحديث السابق؛ من أنه كفارة للمجروح، والصحيح ما رواه منصور هنا.
[760] سنده صحيح.
وأخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (ص 102 رقم 245) عن منصور، عن إبراهيم ومجاهد: {فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ له}، قال: كفارة للجارح، وأجر المجروح على الله تبارك وتعالى.
وهذا إسناد صحيح أيضًا.
ومن طريق سفيان الثوري أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (9/ 438 - 439 رقم 8037).
وابن جرير الطبري في "تفسيره" (10/ 367 رقم 12093). =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1494)