. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وغيرهم، روى عنه أبو إسحاق السبيعي وأبو إسحاق الشيباني والأعمش وشعبة وغيرهم، وكانت وفاته سنة ست عشرة ومائة، وهو ثقة رُمي بالتشيع، روى له الجماعة، ووثقه الإمام أحمد والعجلي والنسائي والدارقطني، وقال أبو حاتم: ((صدوق، وكان إمام مسجد الشيعة وقاصّهم))، ورماه بالتشيع الإمام أحمد وابن معين والجوزجاني والدارقطني. اهـ .. من "الجرح والتعديل" (7/ 2 رقم 5)، و"التهذيب" (7/ 165 - 166 رقم 329)، و"التقريب" (ص 388 رقم 4539).
ونقل الحافظ ابن حجر في "التهذيب" عن الطبري قوله: ((عدي بن ثابت ممن يجب التثبت في نقله))، وهذا محمول على ما رواه عدي عن أبيه عن جده؛ فقد قال ابن أبي داود: ((وحديث عدي بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده معلول))، وقال البرقاني: ((قلت للدارقطني: فعدي بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده؟ قال: لا يثبت، ولا يُعرف أبوه ولا جده، وعدي ثقة)).
(5) أي: ألقى مقدِّمة أسنانه. "لسان العرب" (12/ 600).
[762] سنده ضعيف لضعف عمران بن ظبيان.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (3/ 92) للمصنِّف وابن جرير وابن مردويه.
وقد أخرجه ابن مردويه من طريق المصنِّف كما في "تفسير ابن كثير" (2/ 64)، ولفظه: عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ رجلاً أهتم فمه رجل على عهد معاوية رضي الله عنه، فَأُعْطِيَ دِيَةً فَأَبَى إِلَّا أَنْ يَقْتَصَّ، فَأُعْطِيَ دِيَتَيْنِ فَأَبَى، فَأُعْطِيَ ثلاثًا فأبى، فحدَّث رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: ((من تصدق بدم فما دُونِهِ، فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ)).
وأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "المطالب العالية المسندة" (ل 68 / ب)، وهو في المطبوعة (2/ 133 رقم 1861).
وأبو يعلى في "مسنده" (12/ 284 رقم 6869).
وابن جرير الطبري في "تفسيره" (10/ 368 رقم 12100).
ثلاثتهم من طريق سفيان بن عيينة، به نحوه، إلا أن ابن أبي شيبة قال في =
= وغيرهم، روى عنه أبو إسحاق السبيعي وأبو إسحاق الشيباني والأعمش وشعبة وغيرهم، وكانت وفاته سنة ست عشرة ومائة، وهو ثقة رُمي بالتشيع، روى له الجماعة، ووثقه الإمام أحمد والعجلي والنسائي والدارقطني، وقال أبو حاتم: ((صدوق، وكان إمام مسجد الشيعة وقاصّهم))، ورماه بالتشيع الإمام أحمد وابن معين والجوزجاني والدارقطني. اهـ .. من "الجرح والتعديل" (7/ 2 رقم 5)، و"التهذيب" (7/ 165 - 166 رقم 329)، و"التقريب" (ص 388 رقم 4539).
ونقل الحافظ ابن حجر في "التهذيب" عن الطبري قوله: ((عدي بن ثابت ممن يجب التثبت في نقله))، وهذا محمول على ما رواه عدي عن أبيه عن جده؛ فقد قال ابن أبي داود: ((وحديث عدي بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده معلول))، وقال البرقاني: ((قلت للدارقطني: فعدي بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده؟ قال: لا يثبت، ولا يُعرف أبوه ولا جده، وعدي ثقة)).
(5) أي: ألقى مقدِّمة أسنانه. "لسان العرب" (12/ 600).
[762] سنده ضعيف لضعف عمران بن ظبيان.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (3/ 92) للمصنِّف وابن جرير وابن مردويه.
وقد أخرجه ابن مردويه من طريق المصنِّف كما في "تفسير ابن كثير" (2/ 64)، ولفظه: عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ رجلاً أهتم فمه رجل على عهد معاوية رضي الله عنه، فَأُعْطِيَ دِيَةً فَأَبَى إِلَّا أَنْ يَقْتَصَّ، فَأُعْطِيَ دِيَتَيْنِ فَأَبَى، فَأُعْطِيَ ثلاثًا فأبى، فحدَّث رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: ((من تصدق بدم فما دُونِهِ، فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ)).
وأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "المطالب العالية المسندة" (ل 68 / ب)، وهو في المطبوعة (2/ 133 رقم 1861).
وأبو يعلى في "مسنده" (12/ 284 رقم 6869).
وابن جرير الطبري في "تفسيره" (10/ 368 رقم 12100).
ثلاثتهم من طريق سفيان بن عيينة، به نحوه، إلا أن ابن أبي شيبة قال في =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1497)