[قَوْلُهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي القَوْمَ الكَافِرِينَ}]
768 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا الْحَارِثُ بْنُ عُبيد الإِيَادي(1)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِيَاس الجُرَيْري(2)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقيق، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُحرس، فَنَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بلِّغ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ من الناس}، فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأْسَهُ مِنَ القُّبَّة(3)،--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [166] أنه صدوق يخطئ.
(2) تقدم في الحديثين [33] و [104] أنه ثقة، إلا أنه اختلط قبل موته بثلاث سنين، وممن روى عنه قبل الاختلاط: إسماعيل بن إبراهيم بن عليَّة، ووُهيب بن خالد، وقد رويا عنه هذا الحديث مرسلاً كما سيأتي، فخالفهم الحارث فوصله، والصواب فيه الإرسال؛ لأن الحارث لم يُذكر فيمن روى عن سعيد قبل الاختلاط، ومع ذلك فالحارث ضعيف من قبل حفظه كما سبق.
(3) القُبَّةُ من الخيام: ببيت صغير مستدير، وهو من بيوت العرب. "النهاية في غريب الحديث" (4/ 3).
[768] سنده ضعيف لضعف الحارث من قبل حفظه ومخالفته الثقات في وصله، وقد يكون الخطأ في وصله من سعيد بسبب اختلاطه، والصواب فيه أنه مرسل.
ولبعض معناه شواهد سيأتي ذكرها.
والحديث ذكره الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (6/ 82) من رواية الترمذي الآتية، ثم قال: ((إسناده حسن، واختُلف في وصله وإرساله)).
وذكره الحافظ ابن كثير في "تفسيره" (2/ 78) من رواية الترمذي والحاكم، ثم قال: ((وكذا رواه سعيد بن منصور، عن الحارث بن عبيد بن قدامة الإيادي، عن الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شقيق، عن عائشة، به)). =
768 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا الْحَارِثُ بْنُ عُبيد الإِيَادي(1)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِيَاس الجُرَيْري(2)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقيق، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُحرس، فَنَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بلِّغ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ من الناس}، فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأْسَهُ مِنَ القُّبَّة(3)،--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [166] أنه صدوق يخطئ.
(2) تقدم في الحديثين [33] و [104] أنه ثقة، إلا أنه اختلط قبل موته بثلاث سنين، وممن روى عنه قبل الاختلاط: إسماعيل بن إبراهيم بن عليَّة، ووُهيب بن خالد، وقد رويا عنه هذا الحديث مرسلاً كما سيأتي، فخالفهم الحارث فوصله، والصواب فيه الإرسال؛ لأن الحارث لم يُذكر فيمن روى عن سعيد قبل الاختلاط، ومع ذلك فالحارث ضعيف من قبل حفظه كما سبق.
(3) القُبَّةُ من الخيام: ببيت صغير مستدير، وهو من بيوت العرب. "النهاية في غريب الحديث" (4/ 3).
[768] سنده ضعيف لضعف الحارث من قبل حفظه ومخالفته الثقات في وصله، وقد يكون الخطأ في وصله من سعيد بسبب اختلاطه، والصواب فيه أنه مرسل.
ولبعض معناه شواهد سيأتي ذكرها.
والحديث ذكره الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (6/ 82) من رواية الترمذي الآتية، ثم قال: ((إسناده حسن، واختُلف في وصله وإرساله)).
وذكره الحافظ ابن كثير في "تفسيره" (2/ 78) من رواية الترمذي والحاكم، ثم قال: ((وكذا رواه سعيد بن منصور، عن الحارث بن عبيد بن قدامة الإيادي، عن الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شقيق، عن عائشة، به)). =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1503)