= فَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ، انْصَرِفُوا، فَقَدْ عصمني الله من الناس)) .--------------------------------------------
= وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (3 / 118) لعبد بن حميد والترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والحاكم وأبي نعيم في "دلائل النبوة" والبيهقي في "الدلائل" أيضًا وابن مردويه.
وقد أخرجه الترمذي في "سننه" (8 / 410 - 411 رقم 5037) في تفسير سورة المائدة من كتاب التفسير، من طريق عبد بن حميد، عن مسلم بن إبراهيم، عن الحارث، به، مثله، إلا أنه لم يذكر قوله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ الناس)) .
قال الترمذي: ((هذا حديث غريب، وروى بعضهم هذا الحديث عن الجُريري، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شقيق، قال: كان النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يُحرس … ، ولم يذكروا فيه: عن عائشة)) . اهـ.
ومن طريق الترمذي أخرجه القاضي عياض في "الشفاء" (3 / 314 - 316 / شرح) .
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (10 / 469 رقم 12276) .
وابن أبي حاتم في "تفسيره" (3 / ل 18 / ب) .
والحاكم في "المستدرك" (2 / 313) .
والبيهقي في "سننه" (9 / 8) في السير، باب مبتدأ الفرض عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وعلى الناس.
جميعهم من طريق مسلم بن إبراهيم، عن الحارث، به مثل لفظ الترمذي.
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) ، ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن جرير برقم (12274) من طريق إسماعيل بن عليّة، عن الجُريري، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شقيق، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان يتعقبه ناس من أصحابه، فلما نزلت: {والله يعصمك من الناس} ، خرج، فقال: ((يا أيها الناس، الحقوا =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1504)