. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= بملاحقكم؛ فإن الله قد عصمني من الناس)) .
وسنده ضعيف لإرساله، وهو صحيح إلى مرسله عبد الله بن شقيق، فالراوي له عن ابن عُليَّة هو شيخ ابن جرير: يعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقي، وتقدم في الحديث [390 و 391] أنه ثقة من الحفاظ.
وأخرجه ابن مردويه في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" (2 / 78) ، من طريق وُهيب بن خالد، عن الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شقيق مرسلاً.
ورواية ابن عليَّة وحدها أرجح من رواية الحارث؛ لأنه أوثق منه، وسمع من سعيد قبل اختلاطه، فكيف وقد وافقه وُهيب؟ ويشهد لبعض معناه ما أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 81 رقم 2885) في الجهاد، باب الحراسة في الغزو في سبيل الله، و (13 / 219 رقم 7231) في التمنِّي، باب قوله صلى الله عليه وسلم: ((ليت كذا وكذا)) .
ومسلم في "صحيحه" (4 / 1875 رقم 39 و 40) في فضائل الصحابة، باب في فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
كلاهما من طريق يحيى بن سعيد الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عامر بن ربيعة، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قالت: أرِقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فقال: ((ليت رجلاً صالحًا من أصحابي يحرسني الليلة)) ، قالت: وسمعنا صوت السلاح، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((من هذا؟ فقال: سعد بن أبي وقاص، يا رسول الله، جئت أحرسك، قالت عائشة: فنام رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حتى سمعت غطيطه. اهـ. واللفظ لمسلم.
وأخرج البخاري في "صحيحه" أيضًا (6 / 96 و 97 رقم 2910 و 2913) في الجهاد، باب من علَّق سيفه بالشجر في السفر عند القائلة، وباب تفرُّق الناس عن الإمام عند القائلة والاستظلال بالشجر.
ومسلم في "صحيحه" (4 / 1786 - 1787 رقم 13 و 14) في الفضائل، باب توكله على الله تعالى وعصمة الله تعالى له من الناس. =
= بملاحقكم؛ فإن الله قد عصمني من الناس)) .
وسنده ضعيف لإرساله، وهو صحيح إلى مرسله عبد الله بن شقيق، فالراوي له عن ابن عُليَّة هو شيخ ابن جرير: يعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقي، وتقدم في الحديث [390 و 391] أنه ثقة من الحفاظ.
وأخرجه ابن مردويه في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" (2 / 78) ، من طريق وُهيب بن خالد، عن الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شقيق مرسلاً.
ورواية ابن عليَّة وحدها أرجح من رواية الحارث؛ لأنه أوثق منه، وسمع من سعيد قبل اختلاطه، فكيف وقد وافقه وُهيب؟ ويشهد لبعض معناه ما أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 81 رقم 2885) في الجهاد، باب الحراسة في الغزو في سبيل الله، و (13 / 219 رقم 7231) في التمنِّي، باب قوله صلى الله عليه وسلم: ((ليت كذا وكذا)) .
ومسلم في "صحيحه" (4 / 1875 رقم 39 و 40) في فضائل الصحابة، باب في فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
كلاهما من طريق يحيى بن سعيد الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عامر بن ربيعة، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قالت: أرِقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فقال: ((ليت رجلاً صالحًا من أصحابي يحرسني الليلة)) ، قالت: وسمعنا صوت السلاح، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((من هذا؟ فقال: سعد بن أبي وقاص، يا رسول الله، جئت أحرسك، قالت عائشة: فنام رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حتى سمعت غطيطه. اهـ. واللفظ لمسلم.
وأخرج البخاري في "صحيحه" أيضًا (6 / 96 و 97 رقم 2910 و 2913) في الجهاد، باب من علَّق سيفه بالشجر في السفر عند القائلة، وباب تفرُّق الناس عن الإمام عند القائلة والاستظلال بالشجر.
ومسلم في "صحيحه" (4 / 1786 - 1787 رقم 13 و 14) في الفضائل، باب توكله على الله تعالى وعصمة الله تعالى له من الناس. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1505)