. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال يحيى بن سعيد القطان: ((أتيت عثمان بن سعد الكاتب، فسمعته يقول: حدثنا عبيد بن عمير، ثم تتبعته، فإذا هو عبد الله بن عبيد بن عمير)) ، فكان يعجب ممن يحدث عنه، وقال الترمذي: ((تكلَّم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه)) ، وقال ابن نمير وابن معين: ((ليس بذاك)) ، وقال عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدارمي وابن معين في رواية: ((ضعيف)) ، وقال أبو حاتم: ((شيخ)) ، وقال أبو زرعة: ((ليِّن)) ، وقال النسائي: ((ليس بالقوي)) ، وقال ابن حبان: ((لا يجوز الاحتجاج به)) ، وقال أبو أحمد الحاكم: ((ليس بالمتين عندهم)) . اهـ. من "الجرح والتعديل" (6 / 153 رقم 838) ، و"الكامل" لابن عدي (5 / 1816 - 1817) ، و"التهذيب" (7 / 117 - 118 رقم 253) .
ومع ضعف عثمان بن سعد، فإنه قد خولف كما أشار إليه الترمذي.
فأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (10 / 514 و 515 و 520 - 521 رقم 12337 و 12338 و 12340 و 12351) من طريق يزيد بن زريع وإسماعيل بن إبراهيم بن عليَّة وعبد الوهاب الثقفي، ثلاثتهم عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ قال: كان أناس مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم همُّوا بالخصاء وتَرْك اللحم والنساء، فنزلت هَذِهِ الْآيَةُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ} .
وهذا إسناد صحيح إلى عكرمة، فخالد بن مهران الحذَّاء تقدم في الحديث [88] أنه ثقة.
وإسماعيل بن إبراهيم بن عليَّة تقدم في الحديث [59] أنه ثقة حافظ.
والراوي عن إسماعيل هو شيخ ابن جرير الطبري: يعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقي، وتقدم في الحديثين [390 و 391] أنه ثقة من الحفاظ.
فتبيَّن بهذا أن الصواب إرساله.
وقال عبد الزراق في "تفسيره" (1 / 192) : أنا معمر، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قال: أراد ناس مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أن يرفضوا الدنيا، ويتركوا النساء =
= وقال يحيى بن سعيد القطان: ((أتيت عثمان بن سعد الكاتب، فسمعته يقول: حدثنا عبيد بن عمير، ثم تتبعته، فإذا هو عبد الله بن عبيد بن عمير)) ، فكان يعجب ممن يحدث عنه، وقال الترمذي: ((تكلَّم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه)) ، وقال ابن نمير وابن معين: ((ليس بذاك)) ، وقال عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدارمي وابن معين في رواية: ((ضعيف)) ، وقال أبو حاتم: ((شيخ)) ، وقال أبو زرعة: ((ليِّن)) ، وقال النسائي: ((ليس بالقوي)) ، وقال ابن حبان: ((لا يجوز الاحتجاج به)) ، وقال أبو أحمد الحاكم: ((ليس بالمتين عندهم)) . اهـ. من "الجرح والتعديل" (6 / 153 رقم 838) ، و"الكامل" لابن عدي (5 / 1816 - 1817) ، و"التهذيب" (7 / 117 - 118 رقم 253) .
ومع ضعف عثمان بن سعد، فإنه قد خولف كما أشار إليه الترمذي.
فأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (10 / 514 و 515 و 520 - 521 رقم 12337 و 12338 و 12340 و 12351) من طريق يزيد بن زريع وإسماعيل بن إبراهيم بن عليَّة وعبد الوهاب الثقفي، ثلاثتهم عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ قال: كان أناس مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم همُّوا بالخصاء وتَرْك اللحم والنساء، فنزلت هَذِهِ الْآيَةُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ المُعْتَدِينَ} .
وهذا إسناد صحيح إلى عكرمة، فخالد بن مهران الحذَّاء تقدم في الحديث [88] أنه ثقة.
وإسماعيل بن إبراهيم بن عليَّة تقدم في الحديث [59] أنه ثقة حافظ.
والراوي عن إسماعيل هو شيخ ابن جرير الطبري: يعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقي، وتقدم في الحديثين [390 و 391] أنه ثقة من الحفاظ.
فتبيَّن بهذا أن الصواب إرساله.
وقال عبد الزراق في "تفسيره" (1 / 192) : أنا معمر، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قال: أراد ناس مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أن يرفضوا الدنيا، ويتركوا النساء =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1517)