. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ويترهّبوا، فقام رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فغلَّظ فيهم المقالة، ثم قال: «إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بالتشديد، شدَّدوا فشُدَّد عليهم، فأولئك بقاياهم الديار والصوامع، اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا، وحجوا واعتمروا، فاستقيموا يُستقم لكم)) ، قال: ونزلت فيهم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لكم} .
وسنده ضعيف لإرساله، وهو صحيح إلى مرسِلِه أبي قلابة.
واسم أبي قلابة: عبد الله بن زيد الجَرْمي، وتقدم في الحديث [106] أنه ثقة فاضل كثير الإرسال.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" برقم (12341) . وأصل الحديث في "الصحيحين".
فأخرجه البخاري في "صحيحه" (9 / 104 رقم 5063) في النكاح، باب الترغيب في النكاح.
ومسلم في "صحيحه" (2 / 1020 رقم 5) في النكاح، باب استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه ووجد مؤنة.
كلاهما من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فلما أُخبروا كأنهم تقالُّوها، فقالوا: أين نحن من النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؟ قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. قال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل أبدًا. وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر. وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوَّج أبدًا. فجاء رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فقال: ((أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله، إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقُد، وأتزوَّج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني)) . اهـ. واللفظ للبخاري.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 276 رقم 4615) في التفسير، باب: {لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ} ، و (9 / 116 و 117 رقم 5071 و 5075) في النكاح، باب تزويج المعسر الذي معه القرآن والإسلام، وباب ما يكره =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1518)