. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وعبد الرزاق وابن سعد وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا وابن جرير والنحاس في "ناسخه" وابن المنذر والبيهقي في "سننه".
ونقله الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (6 / 205) و"الإصابةط (6 / 696) ، عن المصنف مختصرًا، إلا أن اسم: ((اليرفا)) تصحف في "الإصابة" إلى: ((البراء)) .
ومن طريق المصنف أخرجه البيهقي في "سننه" (6 / 4 - 5 و 354) في كتاب البيوع، باب من قال يقضيه - أي مال اليتيم - إذا أيسر، وفي كتاب قسم الفيء والغنيمة باب ما يكون للوالي الأعظم ووالي الإقليم من مال الله، ولفظه مثل لفظ المصنف هنا، إلا أنه لم يذكر باقي الدي من قوله: ((وَإِنِّي وَلِيتُ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ … )) إلخ، وقد تصحف اسم اسم: ((اليرفا)) في الموضع الأول إلى: ((البراء)) ، وأشار المصحح إلى أن في هامش إحدى النسخ: ((اليرفأ)) ، وأما في الموضع الثاني فجاء على الصواب.
وأخرجه النحاس في "الناسخ والمنسوخ" (ص112) من طريق يوسف بن عدي، عن أبي الأحوص، به نحوه، ولم يذكر من قوله: ((فإذا أنت سمعتني … )) إلخ.
وخالف أبا الأحوص كل من سفيان الثوري وإسرائيل بن يونس وزكريا بن أبي زائدة، فرووه عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرِّب، قال: قال عمر: إني أنزلت نفسي … ، الحديث بنحوه، ولم يذكر قوله: ((وَإِنِّي وَلِيتُ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ … )) الخ.
أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (3 / 276) من طريق سفيان الثوري، وزكريا ابن أبي زائدة.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (12 / 324 رقم 12960) من طريق سفيان الثوري.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (7 / 582 رقم 8597) من طريق سفيان وإسرائيل.
ورواية هؤلاء الثلاثة أرجح من رواية أبي الأحوص؛ لأن سفيان الثوري ممن =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1539)