799 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(1)، قَالَ: نَا سَلَمة بْنُ عَلْقَمة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ(2)، أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ، حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَكَفَّر، فَأَمَرَ الْمَسَاكِينَ، فَأُدْخِلُوا بَيْتَ الْمَالِ، فَأَمَرَ بِجَفْنَةٍ(3) مِنْ ثَرِيد فقُدِّمت إِلَيْهِمْ، فَأَكَلُوا، ثُمَّ كَسَا كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ ثَوْبًا، إِمَّا مُعَقَّدًا(4)، وَإِمَّا ظَهْرانِيًّا.--------------------------------------------
= وقد خالفهم سفيان بن عيينة، فرواه عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابن عباس قال: كان الرجل يقوت أهله قوتًا فيه سعة، وكان الرجل يقوت أهله قوتًا فيه شدّة، فنزلت: {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ}.
أخرجه ابن ماجه في "سننه" (1/ 682 - 683 رقم 2113) في الكفارات، باب: {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ}، واللفظ له.
وابن جرير الطبري في "تفسيره" (10/ 542 - 543 رقم 12440).
وابن أبي حاتم في "تفسيره" (3/ 27 / أ).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (2/ 148 رقم 743): ((هذا إسناد موقوف صحيح الإسناد)).
أقول: ورواية من أرسله عن سعيد بن جبير أرجح من رواية سفيان بن عيينة؛ لأنهم أكثر عددًا، وفيهم سفيان الثوري وهو أوثق من ابن عيينة كما يتضح من ترجمتهما فيما مضى.
وعليه فالحديث باقٍ على ضعفه لإرساله.
(1) هو ابن عُلَيَّة.
(2) محمد بن سيرين هنا يروي عن أبي موسى الأشعري- رضي الله عنه، ولم أجد من نصّ على أنه سمع منه، أو نفى ذلك عنه، وأمره مشكل؛ لأن ابن سيرين ولد قريبًا من سنة ثلاث وثلاثين للهجرة؛ لسنتين بقيتا من خلافة عثمان رضي الله عنه كما في "التهذيب" (9/ 215)، وأما أبو موسى الأشعري فاختُلف في وفاته، فقيل: كانت وفاته سنة اثنتين وأربعين، وقيل: أربع وأربعين، وقيل: =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1552)