. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقيل بعد ذلك، وأكثر ما قيل، سنة اثنتين وثلاثين.
وفي "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص203 - 206) ، و"جامع التحصيل" للعلائي (ص236 - 337) النص على أن مجاهدًا لم يسمع من صحابة تأخّرت وفاتهم عن أبي بن كعب مثل ابن مسعود وعلي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص وغيرهم رضي الله عنهم، قال أبو زرعة: ((مجاهد، عن ابن مسعود مرسل)) ، وقال أبو حاتم: ((مجاهد لم يدرك سعدًا، إنما يروي عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سعد)) ، وقال أبو زرعة: ((مجاهد، عن علي مرسل)) ، وقيل ليحيى بن معين: ((يُروي عن مجاهد أنه قال: خرج علينا عليٌّ رضي الله عنه؟ فقال: ليس هذا بشيء)) .
قلت: وابن مسعود توفي سنة اثنتين وثلاثين للهجرة، وقيل سنة ثلاث وثلاثين كما في "التهذيب" (6 / 28) ، وعلي توفي سنة أربعين للهجرة كما في "التهذيب" (7 / 338) ، وسعد توفي على المشهور سنة خمس وخمسين للهجرة، وقيل سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ست، وقيل: سبع، وقيل: ثمان وخمسين كما في "التهذيب" (3 / 484) .
وعليه فالحديث ضعيف من هذا الطريق لانقطاعه.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (10 / 559 - 560 رقم 12498) .
والبيهقي في الموضع السابق.
كلاهما من طريق عبيد الله بن موسى، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أُبَيّ بن كعب رضي الله عنه أَنَّهُ كَانَ يقرأ: {فصيام ثلاثة أيام متتابعات} .
وهذا الحديث من رواية أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، وقد قال ابن حبان في ترجمة الربيع بن أنس في "كتاب الثقات" (4 / 228) : ((والناس يتّقون حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه، لأن فيها اضطرابًا كثيرًا)) . اهـ، وانظر "التهذيب" (3 / 239) .
أقول: وما ذكره ابن حبان من الاضطراب يظهر في هذه الرواية؛ فإن عبيد الله =
= وقيل بعد ذلك، وأكثر ما قيل، سنة اثنتين وثلاثين.
وفي "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص203 - 206) ، و"جامع التحصيل" للعلائي (ص236 - 337) النص على أن مجاهدًا لم يسمع من صحابة تأخّرت وفاتهم عن أبي بن كعب مثل ابن مسعود وعلي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص وغيرهم رضي الله عنهم، قال أبو زرعة: ((مجاهد، عن ابن مسعود مرسل)) ، وقال أبو حاتم: ((مجاهد لم يدرك سعدًا، إنما يروي عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سعد)) ، وقال أبو زرعة: ((مجاهد، عن علي مرسل)) ، وقيل ليحيى بن معين: ((يُروي عن مجاهد أنه قال: خرج علينا عليٌّ رضي الله عنه؟ فقال: ليس هذا بشيء)) .
قلت: وابن مسعود توفي سنة اثنتين وثلاثين للهجرة، وقيل سنة ثلاث وثلاثين كما في "التهذيب" (6 / 28) ، وعلي توفي سنة أربعين للهجرة كما في "التهذيب" (7 / 338) ، وسعد توفي على المشهور سنة خمس وخمسين للهجرة، وقيل سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ست، وقيل: سبع، وقيل: ثمان وخمسين كما في "التهذيب" (3 / 484) .
وعليه فالحديث ضعيف من هذا الطريق لانقطاعه.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (10 / 559 - 560 رقم 12498) .
والبيهقي في الموضع السابق.
كلاهما من طريق عبيد الله بن موسى، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أُبَيّ بن كعب رضي الله عنه أَنَّهُ كَانَ يقرأ: {فصيام ثلاثة أيام متتابعات} .
وهذا الحديث من رواية أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، وقد قال ابن حبان في ترجمة الربيع بن أنس في "كتاب الثقات" (4 / 228) : ((والناس يتّقون حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه، لأن فيها اضطرابًا كثيرًا)) . اهـ، وانظر "التهذيب" (3 / 239) .
أقول: وما ذكره ابن حبان من الاضطراب يظهر في هذه الرواية؛ فإن عبيد الله =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1560)