809 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو(1)، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: اصْطَبَحَ(2) نَاسٌ مِنَ الْخَمْرِ يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ قُتِلوا.--------------------------------------------
= والترمذي))، وكذا قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (8/ 279).
أقول: والترمذي في الموضع السابق أخرجه من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن إسرائيل، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي ميسرة عمرو بن شُرَحْبيل، عن عمر موصولاً، ثم قال: ((وقد روي عن إسرائيل مرسلاً))، ثم أخرجه من طريق وكيع، عن إسرائيل، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي ميسرة، أن عمر … ، به هكذا مرسلاً، ثم قال الترمذي: ((وهذا أصح من حديث محمد بن يوسف))، فتعقّبه المباركفوري في "تحفة الأحوذي" بأن محمد بن يوسف لم ينفرد بلفظ: ((عن عمر))، بل قد تابعه على هذا اللفظ إسماعيل بن جعفر عند أبي داود وخلف بن الوليد عند أحمد. اهـ. وعليه فالحديث صحيح لغيره بمجموع طرقه، والله أعلم.
(1) هو ابن دينار.
(2) أي شَرِبوا الصَّبُوحَ، وهو ما شرب بالغَدَاة فما دون القائلة. "لسان العرب" (2/ 503).
[809] سنده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري كما سيأتي.
والحديث عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (3/ 172) للمصنِّف وابن المنذر.
وقد أخرجه البخاري في "صحيحه" (6/ 31 رقم 2815) في الجهاد، باب فضل قول الله تَعَالَى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا في سبيل الله أمواتًا … } إلى قوله: {وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين} و (7/ 353 رقم 4044) في المغازي، باب غزوة أحد، و (8/ 277 رقم 4618) في تفسير سورة المائدة من كتاب التفسير، باب: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رجس من عمل الشيطان}. =
= والترمذي))، وكذا قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (8/ 279).
أقول: والترمذي في الموضع السابق أخرجه من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن إسرائيل، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي ميسرة عمرو بن شُرَحْبيل، عن عمر موصولاً، ثم قال: ((وقد روي عن إسرائيل مرسلاً))، ثم أخرجه من طريق وكيع، عن إسرائيل، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي ميسرة، أن عمر … ، به هكذا مرسلاً، ثم قال الترمذي: ((وهذا أصح من حديث محمد بن يوسف))، فتعقّبه المباركفوري في "تحفة الأحوذي" بأن محمد بن يوسف لم ينفرد بلفظ: ((عن عمر))، بل قد تابعه على هذا اللفظ إسماعيل بن جعفر عند أبي داود وخلف بن الوليد عند أحمد. اهـ. وعليه فالحديث صحيح لغيره بمجموع طرقه، والله أعلم.
(1) هو ابن دينار.
(2) أي شَرِبوا الصَّبُوحَ، وهو ما شرب بالغَدَاة فما دون القائلة. "لسان العرب" (2/ 503).
[809] سنده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري كما سيأتي.
والحديث عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (3/ 172) للمصنِّف وابن المنذر.
وقد أخرجه البخاري في "صحيحه" (6/ 31 رقم 2815) في الجهاد، باب فضل قول الله تَعَالَى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا في سبيل الله أمواتًا … } إلى قوله: {وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين} و (7/ 353 رقم 4044) في المغازي، باب غزوة أحد، و (8/ 277 رقم 4618) في تفسير سورة المائدة من كتاب التفسير، باب: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رجس من عمل الشيطان}. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1575)