[الْآيَةُ (75): قَوْلُهُ تَعَالَى:
{وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ
وَلِيَكُونَ مِنَ المُوقِنِينَ}
883 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْر(1)، قَالَ: حَدَّثَنِي السُّدِّي - وَهُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ -، فِي قَوْلِهِ عز وجل: {وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} قَالَ: قَامَ عَلَى صَخْرَةٍ، فَفُرِجَت له السماوات السَّبْعُ حَتَّى نَظَرَ إِلَى الْعَرْشِ وَإِلَى مَنْزِلِهِ فِي الْجَنَّةِ، ثُمَّ فُرِجَتْ لَهُ الْأَرْضُونَ السَّبْعُ حَتَّى نَظَرَ إِلَى الصَّخْرَةِ الَّتِي عَلَيْهَا الْأَرْضُونَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عز وجل: {وآتيناه(2) أجره في الدنيا}(3).--------------------------------------------
= المصري، وهو ضعيف، روى عن عمه سعيد بن تليد وأسد بن موسى وخالد بن نزار وغيرهم، روى عنه الطبراني وابن أبي حاتم وقال: ((سمعت منه بمصر، وتكلموا فيه))، وقال النسائي: ((ليس بثقة))، وقال ابن يونس: ((تكلموا فيه))، وقال محمد بن يوسف الكندي: ((كان فقيهًا مفتيًا، لم يكن بالمحمود في الرواية))، وضعفه الدارقطني، وذكر ابن القطان ((أن أهل مصر تكلموا فيه))، وقال مسلمة بن القاسم: ((رواياته لا بأس بها))، وكانت وفاته سنة ثلاث وثمانين ومائتين. انظر "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (8/ 303 رقم 1399)، و"لسان الميزان" (6/ 84 - 85 رقم 304).
(1) تقدم في الحديث رقم [421] أنه متروك.
(2) في الأصل: ((ولقد آتيناه)).
(3) الآية (27) من سورة العنكبوت.
883 - سنده ضعيف لشدة ضعف الحكم بن ظُهَيْر، ولم ينفرد به، =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 27)