895 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا (سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ)(1) إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ(2)، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مُسْتَوْدَعُهَا فِي الدنيا ومستقرها في الرحم.--------------------------------------------
= 9890 / تحقيق زغلول).
والحديث منكر من هذا الطريق، فعمران بن عيينة أخو سفيان بن عيينة له أوهام مع كونه صدوقًا، فقد ضعفه ابن معين في رواية، وفي أخرى قال: ((ليس بشيء، ضعيف))، وفي أخرى قال: ((صالح الحديث))، وقال أبو زرعة: ((ضعيف الحديث))، وقال أبو حاتم: ((لا يحتج بحديثه؛ لأنه يأتي بالمناكير))، وسئل أبو داود عنه وعن أخويه إبراهيم ومحمد، فقال: ((كلهم صالح، وحديثهم قريب من قريب))، وقال العقيلي: ((في حديثه وهم وخطأ))، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال البزار: ((ليس به بأس))، وقال ابن خلفون: ((قال أبو صالح: صدوق)). انظر "الثقات" لابن حبان (7/ 240)، و"تهذيب الكمال" (22/ 346 - 347)، و"تهذيب التهذيب" (8/ 137).
والراوي عن عمران هو زيد بن الحريش الأهوازي، وفيه ضعف؛ فقد ذكرها ابن حبان في "الثقات" (8/ 251)، وقال: ((ربما أخطأ))، وقال ابن القطان: ((مجهول الحال)) كما في ((لسان الميزان)) (2/ 503 رقم 2023).
(1) ما بين القوسين سقط من الأصل فاستدركته من ((معجم الطبراني الكبير)) (9/ 236 رقم 9017) حيث روى الحديث من طريق المصنِّف بمثله سواء.
(2) هو النخعي، وروايته عن ابن مسعود مرسلة، لكنها صحيحة كما بينته في الحديث رقم [3].
895 - سنده صحيح، وإرسال إبراهيم له عن ابن مسعود لا يضر كما تقدم. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 52)