. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والطبراني في "المعجم الأوسط" (9 / 189 - 190 رقم 8407) ، هو في "مجمع البحرين" (5 / 382 رقم 3248) .
وابن عدي في "الكامل" (4 / 1634) .
وأبو أحمد الحاكم في "الكنى" كما في "الإصابة" (7 / 274) .
وأبو نعيم في "الحلية" (8 / 374) ، وفي "المعرفة" (2 / ل 247 / ب) .
جميعهم من طريق عبيد الله بن أبي حميد، قال: حدثنا أبو المليح الهذلي، قال: حدثني يسار أبو عزة، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا أراد الله أن يقبض عبدًا بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ بِهَا حَاجَةً، ولا تنتهي حتى يقدمها)) ، ثم قرأ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم آخر سورة لقمان: {إن الله عنده علم الساعة} حتى ختمها، ثم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((هذه مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا الله)) .
هذا لفظ الطبراني، ولفظ الآخرين نحوه وبعضهم اختصره.
وسند الحديث من هذا الطريق ضعيف جدًّا، فإن عبيد الله بن أبي حُميد غالب الهُذَلي، أبا الخطاب البصري، متروك الحديث كما في "التقريب" (ص370 رقم 4285) ، وهو يروي عن أبي المليح، وروى عنه وكيع بن الجراح وعيسى بن يونس ومحمد بن عبد الله الأنصاري وغيرهم، وقد قال عنه الإمام أحمد: ((ترك الناس حديثه)) ، وقد تركه يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي، وقال البخاري: ((منكر الحديث)) ، وفي رواية: ((ذاهب الحديث)) ، وفي أخرى: ((لا أروي عنه شيئًا)) ، وقال النسائي مرة: ((ليس بثقة)) ، وقال مرة أخرى: ((متروك الحديث)) .
انظر "الكامل" لابن عدي (4 / 1633 - 1634) ، و"تهذيب الكمال" (19 / 29 - 31) .
وللحديث شواهد من حديث ابن مسعود موقوفًا عليه بسند صحيح وتقدم برقم [894] ، ومن حديث مطر بن عكامس وجندب بن عبد الله وأبي هريرة. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 58)