السَّلَامُ، اكْتُبْ: سَلَامٌ عَلَيْكَ، أَمَّا بَعْدُ، فَحَدِّثْنِي عَنْ {مُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ}، وعن: {جنة عرضها السماوات وَالْأَرْضُ}(1)، قَالَ فَذَهَبْتُ بِالْكِتَابِ إِلَى الْيَهُودِيِّ، فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهُ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ (قَالَ)(2): مَرْحَبًا بِكِتَابِ خَلِيلِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَذَهَبَ بِي إِلَى بَيْتِهِ، فَفَتَحَ أَسْفَارًا لَهُ كَثِيرَةً، فَجَعَلَ يَطْرَحُ تِلْكَ الْأَسْفَارِ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهَا، قُلْتُ: مَا شَأْنُكَ، قَالَ: هَذِهِ أَسْفَارٌ كَتَبَتْهَا الْيَهُودُ، حَتَّى أَخْرَجَ سِفْرَ مُوسَى، فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: الْمُسْتَوْدَعُ: الصُّلْب، وَالْمُسْتَقَرُّ: الرَّحِمُ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: {وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ}(3)، {وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ}(4) قَالَ: هُوَ مُسْتَقَرُّهُ فِي الْأَرْضِ، وَمُسْتَقَرُّهُ فِي الرَّحِمِ، وَمُسْتَقَرُّهُ تَحْتَ الْأَرْضِ حَتَّى يَصِيرَ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ إِلَى النَّارِ، ثُمَّ نَظَرَ فقال: {جنة عرضها السماوات والأرض}، قال: سبع سماوات، وَسَبْعُ أَرَضِينَ يُلَفَّقْنَ(5) كَمَا تُلَفَّقُ الثِّيَابُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، فَقَالَ: هَذَا عَرْضُهَا، وَلَا يَصِفُ أَحَدٌ طولها.--------------------------------------------
(1) الآية (133) من سورة آل عمران.
(2) في الأصل: ((فقال)).
(3) الآية (50) من سورة الحج.
(4) الآية (36) من سورة البقرة، وكان في الأصل: (ولكم في الأرض مستقر ومستودع إلى حين)؛ فصوبتها.
(5) أي ضُمَّتْ بعضها إلى بعض. انظر "لسان العرب" (10/ 330 - 331).
898 - سنده ضعيف إن كان الراوي عن كريب هو حميد بن زياد؛ =
(1) الآية (133) من سورة آل عمران.
(2) في الأصل: ((فقال)).
(3) الآية (50) من سورة الحج.
(4) الآية (36) من سورة البقرة، وكان في الأصل: (ولكم في الأرض مستقر ومستودع إلى حين)؛ فصوبتها.
(5) أي ضُمَّتْ بعضها إلى بعض. انظر "لسان العرب" (10/ 330 - 331).
898 - سنده ضعيف إن كان الراوي عن كريب هو حميد بن زياد؛ =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 65)