[الْآيَةُ (141): قَوْلُهُ عز وجل:
{وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ … } إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى:
{كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ}]
922 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عن أَبِي نَجِيحٍ(1)، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ عز وجل: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} - قَالَ: عِنْدَ الزَّرْعِ يُعْطِي القَبْصَ(2)، وَعِنْدَ الْحَصَادِ يُعْطِي القَبْضَ(2)، وَيَتْرُكُهُمْ يتبعون(3) آثار الصرام(4).--------------------------------------------
(1) هو عبد الله بن أبي نجيح، تقدمت ترجمته والكلام على روايته عن مجاهد في الحديث رقم [184].
(2) القَبْصُ - بالصاد المهملة -: الأخذ بأطراف الأصابع، والقَبْضُ - بالضاد المنقوطة -: الأخذ بجميع الكف. انظر "النهاية في غريب الحديث" (4/ 5 - 6).
(3) قوله: ((يتبعون)) لم ينقط في الأصل، فيحتمل أن تكون الكلمة: ((يبتغون)).
(4) هذا الحديث في الأصل متقدم على الحديث السابق، وحقه التأخير عنه؛ لترتيب الآيات.
922 - سنده صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (1/ 219) من طريق شيخه سفيان بن عيينة، به مثله سواء.
وأشار المحقق إلى أن في إحدى النسخ: ((ويتركون يبتغون)).
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (12/ 168 رقم 14019)، إلا أنه سقط من سنده ذكر مجاهد. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 94)