سَبْعُونَ عَامًا لِلتَّوْبَةِ لَا يُغْلَقُ، مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلِهِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عز وجل: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} - إلى قوله - {إنا منتظرون} .--------------------------------------------
940- سنده حسن لذاته لما تقدم عن حال عاصم، وهو صحيح لغيره لأنه لم ينفرد به كما سيأتي.
والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (3 / 393) وعزاه للمصنِّف والطيالسي وأحمد وعبد بن حميد والترمذي والنسائي وابن ماجه والطبراني وابن المنذر وأبي الشيخ والبيهقي وابن مردويه.
وقد أخرجه أبو داود الطيالسي في "مسنده" (ص160 - 161 رقم 1165 و 1166 و 1167 و 1168) مفرقًا.
ومن طريقه أخرجه ابن حزم في "المحلى" (2 / 113) .
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (4 / 241) .
والترمذي في "جامعه" (4 / 596 رقم 2387) في الزهد، باب ما جاء أن المرء مع من أحب، و (5 / 546 - 547 رقم 3536) في الدعوات، باب في فضل التوبة والاستغفار وما ذكر من رحمة الله لعباده.
والنسائي في "التفسير" (1 / 490 - 491 رقم 198) .
وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 13 - 14 رقم 17) .
والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 82) .
والطبراني في "المعجم الكبير" (8 / 70 رقم 7360) .
وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (1 / 156 - 158 رقم 163 و 164) .
جميعهم من طريق حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمِ، به.
وقد رواه عن عاصم - سوى حماد بن زيد - عدد كثير، وقفت على رواية =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 120)