958 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَنْبَأَنِي أَبُو مِجْلَز(1) - فِي قَوْلِهِ عز وجل: {وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ} - قَالَ: الْأَعْرَافُ مَكَانٌ مُرْتَفِعٌ عَلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَعْرِفُونَ أَهْلَ الْجَنَّةِ بِسِيمَاهُمْ وَأَهْلَ النَّارِ بِسِيمَاهُمْ، {وَنَادَوْا أَصْحَابَ الجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا(2) وَهُمْ يَطْمَعُونَ} فِي دُخُولِهَا، {وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ}، قَالَ: أَبْصَارُ أَهْلِ الْجَنَّةِ تِلْقَاءَ أصحاب النار، قالوا: {قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ القَوْمِ الظَّالِمِينَ. وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً(3)} من--------------------------------------------
= وقد أخرجه البيهقي في ((البعث والنشور)) (ص 104 رقم 99) من طريق المصنِّف، به مثله سواء.
وقد تصحف اسم المصنف هناك إلى: ((أحمد بن منصور)).
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (1/ 229 - 230)، ومن طريقه وطريق آخر أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (12/ 450 رقم 14673 و 14674)، وأخرجه المروزي ويحيى بن صاعد في ((زياداتهما على الزهد)) لابن المبارك (ص 482 - 483 رقم 1369)، جميعهم من طريق سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه ابن جرير أيضًا برقم (14677) من طريق عيسى بن ميمون، وابن أبي حاتم (3 / ل 150 / ب) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يزيد، به.
(1) هو لاحق بن حميد.
(2) روى البيهقي - كما سيأتي - هذا الأثر من طريق المصنِّف، وعنده زيادة: ((بعد)) عقب قوله تعالى: {يدخلوها}.
(3) في الأصل: ((رجال)).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 149)