الْكُفَّارِ، {يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ. أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ} ، فهذا حين دخلوها.--------------------------------------------
958- سنده صحيح، وقال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" (2 / 217) بعد سياقه له من رواية ابن جرير: ((وهذا صحيح إلى أبي مجلز لاحق بن حميد أحد التابعين، وهو غريب من قوله، وخلاف الظاهر من السياق، وقول الجمهور مقدَّم على قوله بدلالة الآية على ما ذهبو إليه)) . اهـ.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (3 / 465 - 466) وعزاه للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في "الأضداد" وأبي الشيخ والبيهقي في "البعث والنشور".
وقد أخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (ص108 - 109 رقم 112) من طريق المصنِّف، به مثله، عدا الفرق الذي تقدم ذكره.
وأخرجه المروزي في "زياداته على الزهد" لعبد الله بن المبارك (ص480 - 481 رقم 1366) من طريق مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، به نحوه، وفيه زيادة أن أبا مجلز أسند هذا الكلام إلى أبي بكر، ولكن في سنده مبهم، ومع ذلك فأبو مجلز لم يدرك أبا بكر.
وأخرجه المروزي أيضًا في الموضع السابق، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (12 / 459 - 460 رقم 14707 و 14709 و 14710 و 14711 و 14712) ، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (3 / ل 151 / ب و 152 / ب) ، جميعهم من طريق سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، به، وسقط من المطبوع من "تفسير ابن جرير" في الموضع الأول ذكر سليمان التيمي، فيستدرك من "تفسير ابن كثير" (2 / 217) ، فإنه ساق الأثر عن ابن جرير.
وله طريق أخرى عند ابن جرير برقم (4708 و 14713 و 14714) يرويها عمران بن حدير، عن أبي مجلز.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 150)