[الْآيَةُ (41): قَوْلُهُ تَعَالَى:
{انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ
فِي سَبِيلِ اللهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}]
1016 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ حُصَين(1)، عَنْ أَبِي مَالِكٍ(2)، قَالَ: أَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ مِنْ بَرَاءَةَ: الَّتِي بَعْدَ الْأَرْبَعِينَ: {انْفِرُوا خفافًا [140/أ] وثقالاً … } إِلَى قَوْلِهِ: {إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}.--------------------------------------------
= كلاهما من طريق جرير بن عبد الحميد، به.
وأخرجه سفيان الثوري في ((تفسيره)) (ص 126 / رقم 338) عن شيخه منصور، به.
ومن طريق الثوري أخرجه ابن جرير برقم (16709) وابن أبي حاتم في الموضع السابق، إلا أنه سقط: ((منصور)) من سند ابن أبي حاتم.
(1) هو ابن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة إلا أنه تغير في آخر عمره، ولم أجد من نص على أن سفيان بن عيينة ممن روى عنه قبل أن يتغير.
(2) هو غزوان الغفاري.
1016 - سنده رجاله ثقات، إلا أن حصين بن عبد الرحمن تغير في آخر عمره، فالحكم على هذه الرواية متوقف على معرفة ما إذا كان سفيان بن عيينة ممن روى عنه قبل أن يتغير أم لا؟
والأثر ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) (4/ 208) وعزاه لابن أبي شيبة وابن المنذر.
وقد أعاده المصنف هنا، وكان قد رواه في المطبوع من ((سننه)) بتحقيق الأعظمي (2/ 345 / رقم 2892) في كتاب الجهاد، باب جامع الشهادة، بمثل =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 251)