الْأَنْصَارِ، فَقَضَى لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وَفِيهِ نَزَلَتْ {وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ} .--------------------------------------------
= وقد أورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (4 / 244) وعزاه للمصنف وعبد الرزاق وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه.
وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (9 / 296 - 297 / رقم 17273) .
وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (9 / 126 / رقم 6776) و (10 / 166 / رقم 9120) .
والترمذي في ((جامعه)) (4 / 12 / رقم 1389) في الديات، باب ما جاء في الدية كم هي من الدراهم، من طريق سعيد المخزومي.
وابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (14 / 366 - 367 / رقم 16980 و 16982) من طريق سفيان بن وكيع وعبد الله بن الزبير الحميدي.
خمستهم - وهم: عبد الرزاق وابن أبي شيبة والمخزومي وسفيان بن وكيع والحميدي - وافقوا المصنِّف سعيد بن منصور، فرووه عن سفيان بن عيينة، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عكرمة مرسلاً، وزادوا فيه: أنَّ النَّبِيَ صلى الله عليه وسلم قضى بالدية اثني عشر ألفًا.
وخالفهم محمد بن ميمون الخياط، رواه عن سفيان بن عيينة، إلا أنه جعله من رواية عكرمة عن ابن عباس موصولاً.
أخرج هذه الرواية ابن أبي عاصم في كتاب ((الديات)) (ص 68 - 69) . والنسائي في ((سننه)) (8 / 44 / المجتبى في القسامة، باب ذكر الدية من الورق) ، و (4 / 235 / الكبرى) في القسامة، باب كم الدية من الورق، والبيهقي في ((سننه)) (8 / 78 - 79) في الديات، باب تقدير البدل باثني عشر ألف درهم.
وهذه الرواية منكرة لمخالفة محمد بن ميمون الخياط جميع الرواة الذين رووا الحديث عن سفيان مرسلاً، وأعلها النسائي بقوله عن الخياط هذا عقب =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 260)