[الْآيَةُ (101): قَوْلُهُ تَعَالَى:
{وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ} إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى:
{سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ]}
1034 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَتَّاب بْنُ بَشِيرٍ(1)، عَنْ خُصَيف(2)، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ: {سَنُعَذِّبُهُمْ(3) مَرَّتَيْنِ} - قال: عُذِّبوا بالجوع مرتين.--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [204] أنه لا بأس به، إلا في روايته عن خصيف فإنها منكرة.
(2) هو ابن عبد الرحمن الجزري، تقدم في الحديث [204] أنه صدوق سيء الحفظ.
(3) في الأصل: ((سيعذبهم)).
1034 - سنده ضعيف لما تقدم عن حال عتاب وخصيف، وله طريق أخرى عن مجاهد، لكن في لفظها اختلاف.
وأخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (4 / ل 84 / أ) من طريق خطاب ابن القاسم، عن خصيف، به.
وأخرجه عبد الرزاق في ((تفسيره)) (1/ 286).
وابن جرير الطبري (14/ 442 - 443 / رقم 17124 و 17125 و 17126 و 17127 و 17129).
وابن أبي حاتم في الموضع السابق.
ثلاثتهم من طريق ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ بلفظ: بالجوع والقتل، وبعض الألفاظ عنه: القتل والسِّبَاء، وبعضها: بالجوع وعذاب القبر، وبعضها: =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 273)