عَنْ أَبِيهِ(1)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَشَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم السِّتَارة وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه فَقَالَ: ((إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مبشِّرات النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرى لَهُ، أَلَا إِنِّي نُهيت أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ، فَعَظِّمُوا الرَّبَّ (فِيهِ)(2)، وَأَمَّا السُّجُودُ، فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ فَقَمِنٌ(3) أن يستجاب لكم)).--------------------------------------------
= المدني، أخرج له مسلم هذا الحديث في ((صحيحه))، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (6/ 6) وقال ابن حجر في ((التقريب)) (203): ((صدوق))، وانظر ((تهذيب الكمال)) (2/ 130).
(1) هو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَد بْنِ العباس بن عبد المطلب العباسي، المدني، ثقة قليل الحديث. ((التقريب)) (3657) وانظر ((تهذيب الكمال)) (16/ 165 - 167).
(2) في الأصل: ((فيها))، والتصويب من الموضع الآتي من ((صحيح مسلم)) حيث روى الحديث من طريق المصنِّف.
(3) أي: خَلِيقٌ وجَدِير كما في ((النهاية)) (4/ 111).
1069 - حديث صحيح أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (1/ 348 / رقم 207) في كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، من طريق المصنف وابن أبي شيبة وزهير بن حرب، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (1/ 111) وفي ((المسند)) (ص 348).
ومن طريقه أبو عوانة في ((مستخرجه)) (2/ 187).
وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (2/ 145 - 146 / رقم 2839).
ومن طريقه أبو عوانة في الموضع السابق.
وأخرجه الحميدي في ((مسنده)) (1/ 228 / رقم 489). =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 325)