سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةٍ، عَنْ قَتَادَةَ(1)، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ ابنَه وَلَكِنَّهُ خَالَفَهُ فِي النِّيَّةِ وَالْعَمَلِ.
1095 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا سُفْيَانُ، وهُشيم، عَنْ مُطَرِّف(2)، عَنِ الشَّعْبي(3) قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه يَسْتَسْقي، فَلَمْ يَزِد عَلَى الِاسْتِغْفَارِ حَتَّى رَجَعَ، فَقِيلَ لَهُ: مَا رَأَيْنَاكَ اسْتَسْقَيْتَ، قَالَ: لَقَدْ طَلَبْتُ الْمَطَرَ بِمَجَادِيح(4) السَّمَاءِ الذي--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [14] أنه ثقة ثبت، إلا أنه مدلِّس ولم يصرِّح هنا بالسماع.
1094 - سنده فيه عثمان بن مطر وقتادة وتقدم الكلام عنهما، لكن عثمان بن مطر توبع كما سيأتي، فيبقى الكلام في عنعنة قتادة.
والحديث أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (15/ 348 / رقم 18248) من طريق غندر، عن سعيد، به.
وأخرجه عبد الرزاق في ((تفسيره)) (1/ 307) من طريق معمر، عن قتادة وغيره، عن عكرمة، به.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير (15/ 343 / رقم 18225)، وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (4 / ل 169 / أ).
(2) هو ابن طَريف.
(3) هو عامر بن شراحيل، روايته عن عمر مرسلة كما في ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (ص 160 / رقم 592) نقلاً عن أبيه وأبي زرعة.
(4) جمع مِجْدَح، وهو نجم من النجوم، وهو عند العرب من الأَنواء الدَّالّة على المطر، فجعل الاستغفار مُشَبَّهًا بالأنواء، مُخاطبةً لهم بما يعرفونه، لا قولاً بالأنواء. اهـ. من ((النهاية في غريب الحديث)) (1/ 243) بتصرف، وانظر =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 353)