يُستنزل بِهِ الْمَطَرُ، ثُمَّ قَرَأَ: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا. يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا} ، {وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا} .--------------------------------------------
= ((غريب الحديث)) لأبي عبيد (3 / 259 - 260) .
1095 - سنده رجاله ثقات، لكنه ضعيف للانقطاع بين الشعبي وعمر رضي الله عنه، ولكن له شاهد صحيح كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (4 / 442 - 443) للمصنِّف وابن سعد في ((الطبقات)) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والبيهقي في ((سننه)) .
وقد أخرجه البيهقي في ((سننه)) (3 / 352) في صلاة الاستسقاء، باب ما يستحب من كثرة الاستغفار في خطبة الاستسقاء، من طريق المصنف، به مثله.
وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (3 / 87 / رقم 4902) .
وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (4 / ل 171 / ب) .
كلاهما من طريق سفيان بن عيينة.
وأخرجه أبو عبيد في ((غريب الحديث)) (3 / 259) من طريق هشيم، كلاهما - سفيان وهشيم - عن مطرِّف، به.
وأخرجه أبو عبيد أيضًا في الموضع نفسه من طريق أبي يوسف.
وابن سعد في ((الطبقات)) (3 / 320) .
وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (2 / 474) من طريق سفيان الثوري.
وابن شبة في ((تايخ المدينة)) (3 / 351) من طريق عبثر بن القاسم.
جميعهم عن مطرف، به.
وأخرجه محمد بن الحسن الشيباني في ((كتاب الحجة)) (1 / 335) . =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 354)