[قولُهُ عز وجل: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (72)}]

[1231] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا حمّادُ بنُ زيدٍ، عن عاصمِ بنِ بَهْدَلَةَ(1)، عن زِرّ بنِ حُبَيْش؛ قال: كنتُ أُمْسِكُ على عبدِ اللّهِ(2) المُصحفَ، فأتى على هذه الآيةِ: {وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً}، فقال لي: تَدْري ما الحَفَدَةُ؟ فقال(3): هم حَشَمُ الرَّجُلِ(4)؟ قال: لا، ولكنهم الأَختَانُ(5).--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [17] أنه ثبت حجة في القراءة، صدوق حسن الحديث.
(2) أي: ابن مسعود.
(3) أي: زِرّ بن حبيش.
(4) حَشَمُ الرجل: خاصَّته الذين يغضبون له إذا أصابه أمر؛ من عيال وأهل وقرابة وعبيد وجيران. "لسان العرب" (ح ش م).
(5) وهم الأصهار كما فسرتها الرواية التالية.

[1231] سنده حسن لذاته، وهو صحيح لغيره؛ لمجيئه من غير طريق عاصم، وقد صححه الحافظ في "الفتح" (8/ 386).
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (9/ 82) للمصنِّف والفريابي والبخاري في "تاريخه" وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم والبيهقي في "سننه".
وقد أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (9/ رقم 9592) من طريق عارم أبي النعمان، عن حماد بن زيد، به.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (14/ 296)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12/ 189)، والطبراني في "المعجم الكبير" (9/ رقم 9093)؛ من طريق سفيان الثوري، وأبن جرير (14/ 297)، والطحاوي (12/ 188)؛ من طريق حماد بن سلمة، وابن جرير (14/ 296)، والطبراني (9/ رقم 9090)؛ من طريق أبي بكر بن عياش، والطحاوي (12/ 191) من طريق شعبة، والطبراني (9/ رقم 9089) من طريق شريك بن عبد اللّه، والبيهقي (7/ 77) من طريق شيبان بن عبد الرحمن؛ جميعهم (الثوري، وحماد بن سلمة، وأبو بكر بن عياش، وشعبة، وشريك، وشيبان) عن عاصم بن بهدلة، به. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 63)