. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقد أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 381) عن ابن عيينة، به.
وأخرجه البخاري (3888 و 6613) عن الحميدي، والبخاري أيضًا (4716)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (2/ 365)؛ من طريق علي بن المديني، والترمذي (3134) عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، والنسائي في "الكبرى" (11228) عن محمد بن منصور، وابن جرير في "تفسيره" (14/ 647) من طريق مالك بن إسماعيل، وابن خزيمة في "التوحيد" (287) عن عبد الجبار بن العلاء وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي وعمر بن حفص الشيباني، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (57/ 272) من طريق علي بن حرب الطائي ومحمود بن آدم؛ جميعهم (الحميدي، وابن المديني، وابن أبي عمر، ومحمد بن منصور، ومالك بن إسماعيل، وعبد الجبار، وسعيد، وعمر، وعلي بن حرب، ومحمود) عن سفيان بن عيينة، به.
وجاء في بعض المصادر - ومنها البخاري - زيادة في أول الحديث، وهي: تفسير قوله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} قال ابن عباس: "هي رؤيا عين أريها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به إلى بيت المقدس". وهذه الزيادة أشار الحافظ ابن حجر إلى وجودها عند المصنف سعيدِ بنِ منصورٍ؛ إذ قال في "فتح الباري" (8/ 398): "زاد سعيد بن منصور عن سفيان في آخرِ الحديثِ: وليست رؤيا منام". وقد أخرج الطبراني في "المعجم الكبير" (11/ رقم 11641) هذه الزيادة من طريق المصنف، فقال: "حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا سعيد بن منصور، ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ في قوله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ}؛ قال: هي رؤيا رآها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به، وليست برؤيا منام".
وقد أخرج هذه الزيادة منفردة عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 380)، وأحمد (1/ 221 رقم 1916)؛ عن ابن عيينة، به.
وأخرجها أيضًا ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (462) عن إبراهيم بن محمد الشافعي، وابن جرير في "تفسيره" (14/ 641) عن سفيان بن وكيع ومن طريق مالك بن إسماعيل، وابن حبان (56) من طريق علي بن حرب الطائي؛ جميعهم (إبراهيم الشافعي، وابن وكيع، ومالك بن إسماعيل، وعلي بن حرب) عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه أحمد (1/ 370 رقم 3500) من طريق زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، به.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 129)