[1305] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن سُليمانَ الأَحولِ(1)، عن طاوسٍ، عن ابن عبّاسٍ، قال: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قام يتَهجّدُ من اللَّيلِ قال: "اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ؛ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ؛ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ؛ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ؛ أَنْتَ--------------------------------------------
= ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر"، ثم يقول أبو هريرة: فاقرءوا إن شئتم: {إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}. اهـ. واللفظ للبخاري.
وأخرجه البخاري أيضًا (4717) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة، به، نحو سابقه.
وقد أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (2001) عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد (2/ 233 رقم 7185)، ومسلم (649)؛ من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن معمر، والنسائي (486) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي؛ كلاهما (معمر، ومحمد بن الوليد) عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وحده، عن أبي هريرة، به.
وانظر: "العلل" للدارقطني (1412 و 1681)؛ فقد ذكر وجوه الخلاف على الزهري في هذا الحديث.
(1) هو: ابن أبي مسلم، تقدم في تخريج الحديث [47] أنه ثقة ثقة.

[1305] سنده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (11/ 57) للبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه والبيهقي في "الأسماء والصفات".
وقد أخرجه الخطيب في "الفصل للوصل المدرج" (1/ 574 - 575) من طريق المصنف.
وأخرجه عبد الرزاق (2565)، والحميدي (503)، وأحمد (1/ 358 رقم 3368)؛ عن سفيان بن عيينة، به، إلا أنه وقع في المطبوع من "مصنف عبد الرزاق" ومخطوطه موقوفًا على ابن عباس، وقد أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (11/ رقم 10987) عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، به، مرفوعًا. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 143)