[قولُهُ تعالى: {فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17)}]
[1379] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عَمرُو بنُ ثابتٍ، عن أبيه(1)، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ؛ في قولِه عز وجل: {فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا}؛ قال: نفخ جبريلُ في دِرْعِها، فبلغتْ حيثُ شاء اللهُ عز وجل.
[قولُهُ تعالى: {فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24)}]
[1380] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ وسويدُ بنُ عبدِ العزيزِ، عن حُصينٍ(2)، عن عَمْرِو بنِ ميمونٍ الأَوْدِيِّ؛ في قولِه عز وجل: {فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24)}؛ قال: نادى المَلَكُ، والسَّرِيُّ: النَّهرُ.--------------------------------------------
= وقد أخرجه ابن جرير (15/ 475) من طريق شعبة، عن سماك، عن عكرمة في هذه الآية: {وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا}، قال: رحمة. كذا رواه شعبة، عن سماك، موقوفًا على عكرمة، ورواية شعبة عن سماك صحيحة.
(1) هو: ثابت بن هرمز الكوفي، تقدم في الحديث [200] أنه ثقة.
[1379]، سنده ضعيف جدًّا؛ لشدة ضعف عمرو بن ثابت، فقد تقدم في تخريج الحديث [179]، أنه متروك.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (10/ 49) للمصنِّف وابن المنذر.
(2) هو: ابن عبد الرحمن السّلمي، تقدم في الحديث [56]، أنه ثقة، تغير حفظه في الآخر، لكن الروى عنه هنا خالد بن عبد الله الواسطي، وهو ممن روى عنه قبل تغيره.
[1380]، سنده صحيح عن عمرو بن ميمون، لكن لم يذكر من أين تلقاه.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (10/ 53 و 57) لعبد بن حميد فقط.
وقد أخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق 233/ ب)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (70/ 95)؛ من طريق سفيان بن عيينة، وابن جرير في "تفسيره" (15/ 501 و 507) من طريق عبثر بن القاسم؛ كلاهما (ابن عيينة، وعبثر) عن حصين، به. =
[1379] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عَمرُو بنُ ثابتٍ، عن أبيه(1)، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ؛ في قولِه عز وجل: {فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا}؛ قال: نفخ جبريلُ في دِرْعِها، فبلغتْ حيثُ شاء اللهُ عز وجل.
[قولُهُ تعالى: {فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24)}]
[1380] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ وسويدُ بنُ عبدِ العزيزِ، عن حُصينٍ(2)، عن عَمْرِو بنِ ميمونٍ الأَوْدِيِّ؛ في قولِه عز وجل: {فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24)}؛ قال: نادى المَلَكُ، والسَّرِيُّ: النَّهرُ.--------------------------------------------
= وقد أخرجه ابن جرير (15/ 475) من طريق شعبة، عن سماك، عن عكرمة في هذه الآية: {وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا}، قال: رحمة. كذا رواه شعبة، عن سماك، موقوفًا على عكرمة، ورواية شعبة عن سماك صحيحة.
(1) هو: ثابت بن هرمز الكوفي، تقدم في الحديث [200] أنه ثقة.
[1379]، سنده ضعيف جدًّا؛ لشدة ضعف عمرو بن ثابت، فقد تقدم في تخريج الحديث [179]، أنه متروك.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (10/ 49) للمصنِّف وابن المنذر.
(2) هو: ابن عبد الرحمن السّلمي، تقدم في الحديث [56]، أنه ثقة، تغير حفظه في الآخر، لكن الروى عنه هنا خالد بن عبد الله الواسطي، وهو ممن روى عنه قبل تغيره.
[1380]، سنده صحيح عن عمرو بن ميمون، لكن لم يذكر من أين تلقاه.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (10/ 53 و 57) لعبد بن حميد فقط.
وقد أخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق 233/ ب)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (70/ 95)؛ من طريق سفيان بن عيينة، وابن جرير في "تفسيره" (15/ 501 و 507) من طريق عبثر بن القاسم؛ كلاهما (ابن عيينة، وعبثر) عن حصين، به. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 218)