[1417] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو الأَحْوَصِ(1)، عن سِمَاكِ بنِ حربٍ، عن سَمُرةَ بنِ يَحيى(2)؛ قال: نَسِيتُ العَتَمَةَ(3) حتى أَصبحتُ، فغدوتُ على ابنِ عبَّاسٍ فسألتُه؟ فقال لي: قمْ فصلِّيها(4) الآنَ،--------------------------------------------
(1) هو: سلام بن سُليم.
(2) ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (4/ 178 و 188 رقم 2404 و 2405 و 2433)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (4/ 155، 295 - 296 رقم 682، 1284)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" (4/ 341)، وقد اختلف في اسمه، فقيل: سمرة بن يحيى، وقيل: سمرة بن نخف، وقيل: سبرة بن يحيى، وقيل: سبرة بن نخف.
[1417] سنده ضعيف؛ فيه سمرة بن يحيى وهو مجهول الحال.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (10/ 176) للمصنِّف وابن المنذر.
وقد أخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (1131) من طريق المصنف، به، وزاد فيه: ثم قرأ قوله تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (4/ 178) عن محمد بن سلام، عن أبي الأحوص، به، وفيه الزيادة.
وأخرجه ابن أبي شيبة (4741)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (4/ 188) تعليقًا؛ من طريق علي بن صالح، عن سماك بن حرب، عن سبرة بن نخف، عن ابن عباس، به.
(3) أي: صلاة العشاء. وانظر "النهاية" (3/ 180). وقد ورد النهي عن تسمية العشاء بالعتمة، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سماها العتمة، وانظر تفصيل ذلك في: "فتح الباري" (2/ 45).
(4) كذا في الأصل، وكذا عند ابن المنذر. والجادة: "فصلِّها" بحذف الياء؛ لأنه أمر معتل الآخِر يبنى على حذف حرف العلة. وما في الأصل صحيح في العربية؛ وله وجهان:
الأول: إجراء الفعل المعتل الآخِر مُجرى الصحيح فيجزم مضارعُه ويبني أمره بسكون آخره؛ وهي لغة لبعض العرب.
والثاني: أنَّه من باب الإشباع، أي: بني هنا الفعل المضارع على حذف حرف العلة كلغة الجمهور، لكن أشبعت كسرة اللام فتولَّدت عنها ياء، وإشباع الحركات لتتولَّد منها حروف المد لغة أيضًا لبعض العرب.=
(1) هو: سلام بن سُليم.
(2) ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (4/ 178 و 188 رقم 2404 و 2405 و 2433)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (4/ 155، 295 - 296 رقم 682، 1284)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات" (4/ 341)، وقد اختلف في اسمه، فقيل: سمرة بن يحيى، وقيل: سمرة بن نخف، وقيل: سبرة بن يحيى، وقيل: سبرة بن نخف.
[1417] سنده ضعيف؛ فيه سمرة بن يحيى وهو مجهول الحال.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (10/ 176) للمصنِّف وابن المنذر.
وقد أخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (1131) من طريق المصنف، به، وزاد فيه: ثم قرأ قوله تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (4/ 178) عن محمد بن سلام، عن أبي الأحوص، به، وفيه الزيادة.
وأخرجه ابن أبي شيبة (4741)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (4/ 188) تعليقًا؛ من طريق علي بن صالح، عن سماك بن حرب، عن سبرة بن نخف، عن ابن عباس، به.
(3) أي: صلاة العشاء. وانظر "النهاية" (3/ 180). وقد ورد النهي عن تسمية العشاء بالعتمة، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سماها العتمة، وانظر تفصيل ذلك في: "فتح الباري" (2/ 45).
(4) كذا في الأصل، وكذا عند ابن المنذر. والجادة: "فصلِّها" بحذف الياء؛ لأنه أمر معتل الآخِر يبنى على حذف حرف العلة. وما في الأصل صحيح في العربية؛ وله وجهان:
الأول: إجراء الفعل المعتل الآخِر مُجرى الصحيح فيجزم مضارعُه ويبني أمره بسكون آخره؛ وهي لغة لبعض العرب.
والثاني: أنَّه من باب الإشباع، أي: بني هنا الفعل المضارع على حذف حرف العلة كلغة الجمهور، لكن أشبعت كسرة اللام فتولَّدت عنها ياء، وإشباع الحركات لتتولَّد منها حروف المد لغة أيضًا لبعض العرب.=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 260)