حُسينٍ(1)؛ أنه سَمِعَ الحَسَنَ يقرأُ: {مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ}(2).

[1434] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، قال: نا الأعمشُ، عن إبراهيمَ(3)، عن علقمةَ، قال: صلَّيتُ إلى جَنْبِ عبدِ اللهِ(4)، فلم--------------------------------------------
(1) هو: سفيان بن حسين بن حسن، أبو محمد - أو أبو الحسن - الواسطي، ثقة في غير الزهري باتفاقهم، كما في "التقريب". وانظر: "التاريخ الكبير" (4/ 89)، و"الجرح والتعديل" (4/ 227 - 228)، و "الثقات" لابن حبان (6/ 44)، و"تهذيب الكمال" (11/ 139 - 142).
(2) ضبطها في الأصل بفتح النون وسكون القاف وكسر الضاد وفتح الياء: {نَقْضِيَ} على تسميه الفاعل، ويقتضي ذلك نصبَ {ووَحْيَهُ}، وهي قراءة عبد الله بن مسعود والجحدري والحسن وأبي حيوة ويعقوب وسلام والزعفراني وابن مقسم. وقراءة الجمهور {يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ} بالياء المضمومة وفتح الضاد مبنيًّا للمفعول، و {وَحْيُهُ} بالرفع نائبًا عن الفاعل.
وقرأ الأعمش كقراءة الحسن إلا أنه سكن الياء {أَنْ نَقْضِي إِلَيْكَ وَحْيَهُ}؛ وذلك على لغة من لا يرى فتح الياء بحال إذا انكسر ما قبلها، وحلَّت طرفًا.
وانظر: "زاد المسير" (5/ 326)، و "تفسير القرطبي" (14/ 45)، و "البحر المحيط" (6/ 261 - 262)، و"الدر المصون" (8/ 111)، و"النشر" (2/ 322)، و"إتحاف فضلاء البشر" (2/ 257 - 258)، و"معجم القراءات" لعبد اللطيف الخطيب (5/ 501 - 502).
(3) هو: النخعي.
(4) يعني: ابن مسعود.

[1434] سنده صحيح، وقد توبع الأعمش كما سيأتي.
وقد أخرجه البيهقي في "القراءة خلف الإمام" (372) من طريق يوسف بن موسى القطان، عن أبي معاوية، به.
وأخرجه عبد الرزاق (4045) - ومن طريقه الطبراني في "المعجم الكبير" (9/ رقم 9390) - عن الثوري، وابن أبي شيبة (3676)، والبيهقي في "القراءة خلف الإمام" (372) "من طريق وكيع، كلاهما (الثوري، ووكيع) عن الأعمش، به. وسقط من "مصنف عبد الرزاق" قوله: "عن الثوري".
وأخرجه ابن أبي شيبة (3677) عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: حدثني مَن صلى خلف ابن مسعود.=

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 273)