حَصَانٌ(1) رَزَانٌ ما تُزَنُّ(2) بِرِيبَةٍ … وتُصْبحُ غَرْثَى(3) مِنْ لُحُومِ الغَوَافِلِ
فقالتْ: لا، بل أنتَ لستَ كذلك(4).
[1554] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو [معاويةَ، عن](5) الأعمشِ، عن أبي صالحٍ(6)؛ قال: لمَّا كان من أمرِ عائشةَ ما كان، لم تعلمْ هي بشيءٍ مما كانَ، فبينَا هي تمشي ذاتَ يوم ومعَها أمُّ مِسْطَحٍ، إذ عَثرتْ عَثْرةً، فقالتْ لها أمُّ مِسْطَحٍ: تعِسَ مِسْطَحٌ! فقالتْ لها عائشةُ رضي الله عنها: سبحانَ اللّهِ! أتقولينَ هذا لِرجلٍ من المهاجرين الأوَّلينَ؟! فقالتْ: وما يُدريكِ ما قال؟ قالتْ: وأيُّ شيءٍ؟ قالَ؟ فأخبَرَتْها بما قال مِسْطَحٌ، وما خاضَ فيه النَّاسُ، فأَخَذَتْها الحُمَّى.--------------------------------------------
(1) ضبب الناسخ على قوله: "حصان رزان"، ولعله لأجل رواية البيت هكذا:
"حصانًا رزانَ".
(2) "تزن" مكررة في الأصل.
(3) من الغَرَثِ؛ وهو: شدة الجوع، وقيل: أيسره، وقيل: الجوع عامة. "تاج العروس" (غ رث).
(4) قال في "فتح الباري" (8/ 486): "ودل قول عائشة: "لكن أنتَ لستَ كذلك" على أن حسان كان ممن تكلم في ذلك" أي: اغتابها حين وقعت قصة الإفك.
وانظر: "عمدة القاري" (17/ 212).
(5) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، ولابد منه، فالمصنف يروي عن الأعمش من طريق أبي معاوية كما في الحديث السابق والحديث بعد التالي، ويدل عليه قوله هنا: "نا أبو".
(6) هو: ذكوان أبو صالح السَّمَّان، مشهور بكنيته، تقدم في تخريج الحديث [21] أنه ثقة، ثبت.
[1554] سنده صحيح إلى أبي صالح، ولكنه مرسل.
وقد أخرجه البخاري (2661 و 4025 و 4141 و 4750)، ومسلم (2770)؛ من طريق الزهري، عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد اللّه بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة؛ بحديث الإفك مطولًا.
وانظر الحديث التالي.
فقالتْ: لا، بل أنتَ لستَ كذلك(4).
[1554] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو [معاويةَ، عن](5) الأعمشِ، عن أبي صالحٍ(6)؛ قال: لمَّا كان من أمرِ عائشةَ ما كان، لم تعلمْ هي بشيءٍ مما كانَ، فبينَا هي تمشي ذاتَ يوم ومعَها أمُّ مِسْطَحٍ، إذ عَثرتْ عَثْرةً، فقالتْ لها أمُّ مِسْطَحٍ: تعِسَ مِسْطَحٌ! فقالتْ لها عائشةُ رضي الله عنها: سبحانَ اللّهِ! أتقولينَ هذا لِرجلٍ من المهاجرين الأوَّلينَ؟! فقالتْ: وما يُدريكِ ما قال؟ قالتْ: وأيُّ شيءٍ؟ قالَ؟ فأخبَرَتْها بما قال مِسْطَحٌ، وما خاضَ فيه النَّاسُ، فأَخَذَتْها الحُمَّى.--------------------------------------------
(1) ضبب الناسخ على قوله: "حصان رزان"، ولعله لأجل رواية البيت هكذا:
"حصانًا رزانَ".
(2) "تزن" مكررة في الأصل.
(3) من الغَرَثِ؛ وهو: شدة الجوع، وقيل: أيسره، وقيل: الجوع عامة. "تاج العروس" (غ رث).
(4) قال في "فتح الباري" (8/ 486): "ودل قول عائشة: "لكن أنتَ لستَ كذلك" على أن حسان كان ممن تكلم في ذلك" أي: اغتابها حين وقعت قصة الإفك.
وانظر: "عمدة القاري" (17/ 212).
(5) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، ولابد منه، فالمصنف يروي عن الأعمش من طريق أبي معاوية كما في الحديث السابق والحديث بعد التالي، ويدل عليه قوله هنا: "نا أبو".
(6) هو: ذكوان أبو صالح السَّمَّان، مشهور بكنيته، تقدم في تخريج الحديث [21] أنه ثقة، ثبت.
[1554] سنده صحيح إلى أبي صالح، ولكنه مرسل.
وقد أخرجه البخاري (2661 و 4025 و 4141 و 4750)، ومسلم (2770)؛ من طريق الزهري، عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد اللّه بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة؛ بحديث الإفك مطولًا.
وانظر الحديث التالي.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 402)