عائشةَ رضي الله عنها بعد ما كُفَّ بصرُهُ، فقيلَ لها: أتُدْخِلِينَ عليكِ الذي قالَ اللهُ عز وجل: { … وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ(1)} - في قراءةِ عبدِ اللهِ(2) - فقالتْ: أَوَليسَ في عذابٍ؟ قد كُفَّ بصرُه!
ثم أنشَدَها بيتًا قاله في ابنتِهِ(3):--------------------------------------------
= وأخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (713) - ومن طريقه البخاري (4755) - عن الأعمش، به.
وأخرجه البخاري (4146 و 4756)، ومسلم (2488)، وإسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق 64/ أ)، وابن جرير في "تفسيره" (17/ 194)، والطبراني في "المعجم الكبير" (23/ رقم 176)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (10/ 238)، وفي "دلائل النبوة" (4/ 73)؛ من طريق شعبة، والطبراني (23/ رقم 177) من طريق عبيدة بن حميد وحفص بن غياث، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (12/ 397) من طريق عبد الله بن نمير؛ جميعهم (شعبة، وعبيدة، وحفص، وابن نمير) عن الأعمش، به.
(1) في الأصل: "أليم"، والمثبت هو الصواب.
(2) لم نقف على نصٍّ بنسبة قراءة معينة في هذه الآية لعبد الله بن مسعود غير قراءة الجمهور، ولم تضبط كلمة: "كبره" في الأصل، وقراءة الجمهور بكسر الكاف، وقرأ "كُبْرَه" بضم الكاف: يعقوب - من العشرة - والحسن، والزهري، وأبو رجاء، ومجاهد، والأعمش، وحميد بن قيس، وابن عبلة، وسفيان الثوري، وابن مقسم، وسورة عن الكسائي، ومحبوب عن أبي عمرو، وأبو رزين، وعكرمة.
قال ابن جني: من قرأ كذلك [يعني "كُبْرَهُ"] أراد: عُظْمَهُ، ومن كسر فقال "كِبْرَهُ" أراد: وِزْرَهُ وإثمه. انظر: "تفسير الطبري" (17/ 192)، و "مختصر ابن خالويه" (102)، و"المحتسب" (2/ 103 و 104)، و"البحر المحيط" (6/ 437)، و "النشر" (2/ 331)، و"روح المعاني" (18/ 115)، و"معجم القراءات" لعبد اللطيف الخطيب (6/ 234 - 235).
(3) البيت في بيتين آخرين قالهم حسان في رثاء ابنته في ديوانه (ص 256)، وروايته:
حَصَانًا رَزانَ الرِّجْلِ يَشْبَعُ جَارُها … ............................
وهو بروايته هنا جاء في ضمن قصيدة قالها في السيدة عائشة في ديوانه (ص 258). وقد ذكر البيت أكثر من أخرج الحديث.
ثم أنشَدَها بيتًا قاله في ابنتِهِ(3):--------------------------------------------
= وأخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (713) - ومن طريقه البخاري (4755) - عن الأعمش، به.
وأخرجه البخاري (4146 و 4756)، ومسلم (2488)، وإسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق 64/ أ)، وابن جرير في "تفسيره" (17/ 194)، والطبراني في "المعجم الكبير" (23/ رقم 176)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (10/ 238)، وفي "دلائل النبوة" (4/ 73)؛ من طريق شعبة، والطبراني (23/ رقم 177) من طريق عبيدة بن حميد وحفص بن غياث، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (12/ 397) من طريق عبد الله بن نمير؛ جميعهم (شعبة، وعبيدة، وحفص، وابن نمير) عن الأعمش، به.
(1) في الأصل: "أليم"، والمثبت هو الصواب.
(2) لم نقف على نصٍّ بنسبة قراءة معينة في هذه الآية لعبد الله بن مسعود غير قراءة الجمهور، ولم تضبط كلمة: "كبره" في الأصل، وقراءة الجمهور بكسر الكاف، وقرأ "كُبْرَه" بضم الكاف: يعقوب - من العشرة - والحسن، والزهري، وأبو رجاء، ومجاهد، والأعمش، وحميد بن قيس، وابن عبلة، وسفيان الثوري، وابن مقسم، وسورة عن الكسائي، ومحبوب عن أبي عمرو، وأبو رزين، وعكرمة.
قال ابن جني: من قرأ كذلك [يعني "كُبْرَهُ"] أراد: عُظْمَهُ، ومن كسر فقال "كِبْرَهُ" أراد: وِزْرَهُ وإثمه. انظر: "تفسير الطبري" (17/ 192)، و "مختصر ابن خالويه" (102)، و"المحتسب" (2/ 103 و 104)، و"البحر المحيط" (6/ 437)، و "النشر" (2/ 331)، و"روح المعاني" (18/ 115)، و"معجم القراءات" لعبد اللطيف الخطيب (6/ 234 - 235).
(3) البيت في بيتين آخرين قالهم حسان في رثاء ابنته في ديوانه (ص 256)، وروايته:
حَصَانًا رَزانَ الرِّجْلِ يَشْبَعُ جَارُها … ............................
وهو بروايته هنا جاء في ضمن قصيدة قالها في السيدة عائشة في ديوانه (ص 258). وقد ذكر البيت أكثر من أخرج الحديث.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 401)