تلكَ الآيةَ: {لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}، فهمَّ بعضُ القومِ أن يقومَ فيُقبِّلَ رأسَ ابنِ عبَّاسٍ؛ لِحُسْنِ ما فسَّرَ.
[قولهُ تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) … } إلى قولهِ تعالى: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}]

[1553] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، عن الأَعْمشِ، [عن مسلمِ بنِ صُبيحٍ(1)](2)، عن مسروقٍ(3)؛ قال: دخَلَ حسَّانُ على--------------------------------------------
(1) هو: مسلم بن صبيح الهَمْداني، أبو الضحى الكوفي، تقدم في الحديث [10] أنه ثقة فاضل.
(2) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، فاستدركناه من رواية الطبراني؛ فقد رواه من طريق المصنِّف.
(3) هو: مسروق بن الأجدع بن مالك الهَمْداني، تقدم في الحديث [110] أنه ثقة فقيه عابد.

[1553] سنده صحيح، وقد أخرجه الشيخان كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (10/ 696 - 697) للمصنِّف وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه.
وقد أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (23/ رقم 179) من طريق المصنِّف.
وأخرجه ابن أبي شيبة (26444) عن أبي معاوية، به.
وأخرجه البلاذري في "أنساب الأشراف" (2/ 50) عن محمد بن حاتم بن ميمون، وابن أبي الدنيا في "الإشراف في منازل الأشراف" (57) عن هناد بن السري، والطبراني في "المعجم الكبير" (23/ رقم 178) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني؛ جميعهم (محمد بن حاتم، وهناد، والحماني) عن أبي معاوية، به. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 400)