. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
2 - طريق سفيان بن عيينة:
أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (3/ 375 - 376 رقم 6017) عنه، به نحوه.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني في "الكبير" (9/ 139 رقم 6017).
ومن طريق الطبراني أخرجه:
أبو نعيم في "الحلية" (1/ 130 - 131).
وابن منده في الموضع السابق برقم(9).
وسند هذا الطريق صحيح؛ لأنه من رواية سفيان بن عيينة عن الهجري، وتقدم الكلام عنها.
وسفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي، مولاهم أبو محمد الكوفي، ثم المكي، يروي عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ وأبي إسحاق السبيعي وإسماعيل بن أبي خالد وأيوب السختياني وابن أبي نجيح وعمرو بن دينار وغيرهم، روى عنه الشافعي ويحيى القطان وابن مهدي وعبد الرزاق وأحمد بن حنبل وابن معين وابن المديني وابنا أبي شيبة وإسحاق بن راهويه والحميدي وسعيد بن منصور وغيرهم، وكانت وفاته سنة ثمان وتسعين ومائة، وهو ثقة حافظ فقيه إمام حجّة، روى له الجماعة، وكان ربما دلّس، لكن عن الثقات.
قال الشافعي رحمه الله: ((لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز)). وقال ابن سعد: ((كان ثقة ثبتًا كثير الحديث، حجّة)). وقال الإمام أحمد: ((ما رأيت أحدًا من الفقهاء أعلم بالقرآن والسنن منه)). وقال أبو حاتم: ((ثقة إمام)).
وقال ابن خراش: ((ثقة مأمون ثبت)). وقال ابن حبان: ((كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع والدين)). وقال اللالكائي: ((هو مستغن عن التزكية لتثبته وإتقانه، وأجمع الحفاظ أنه أثبت الناس في عمرو بن دينار)).
انظر: "الجرح والتعديل" (4/ 225 - 227 رقم 973)، و"التهذيب" (4/ 117 - 122 رقم 205)، و"التقريب" (ص 245 رقم 2451). =
2 - طريق سفيان بن عيينة:
أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (3/ 375 - 376 رقم 6017) عنه، به نحوه.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني في "الكبير" (9/ 139 رقم 6017).
ومن طريق الطبراني أخرجه:
أبو نعيم في "الحلية" (1/ 130 - 131).
وابن منده في الموضع السابق برقم(9).
وسند هذا الطريق صحيح؛ لأنه من رواية سفيان بن عيينة عن الهجري، وتقدم الكلام عنها.
وسفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي، مولاهم أبو محمد الكوفي، ثم المكي، يروي عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ وأبي إسحاق السبيعي وإسماعيل بن أبي خالد وأيوب السختياني وابن أبي نجيح وعمرو بن دينار وغيرهم، روى عنه الشافعي ويحيى القطان وابن مهدي وعبد الرزاق وأحمد بن حنبل وابن معين وابن المديني وابنا أبي شيبة وإسحاق بن راهويه والحميدي وسعيد بن منصور وغيرهم، وكانت وفاته سنة ثمان وتسعين ومائة، وهو ثقة حافظ فقيه إمام حجّة، روى له الجماعة، وكان ربما دلّس، لكن عن الثقات.
قال الشافعي رحمه الله: ((لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز)). وقال ابن سعد: ((كان ثقة ثبتًا كثير الحديث، حجّة)). وقال الإمام أحمد: ((ما رأيت أحدًا من الفقهاء أعلم بالقرآن والسنن منه)). وقال أبو حاتم: ((ثقة إمام)).
وقال ابن خراش: ((ثقة مأمون ثبت)). وقال ابن حبان: ((كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع والدين)). وقال اللالكائي: ((هو مستغن عن التزكية لتثبته وإتقانه، وأجمع الحفاظ أنه أثبت الناس في عمرو بن دينار)).
انظر: "الجرح والتعديل" (4/ 225 - 227 رقم 973)، و"التهذيب" (4/ 117 - 122 رقم 205)، و"التقريب" (ص 245 رقم 2451). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)