[قولُهُ تعالى: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (52)}]
[1746] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو شِهابٍ(1)، عن الحَجَّاجِ بنِ أَرْطاةَ(2)، عن القاسمِ بنِ أبي بَزَّةَ(3)، عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ عز وجل: {لَا يَحِلُّ(4) لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ--------------------------------------------
= والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15/ 340) من طريق عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، كلاهما عن سعيد بن المسيب، به. ووقع في مطبوع "شرح مشكل الآثار": "عبد الله بن بريدة مولى الأسود"، وهو خطأ.
(1) هو: عبد ربه بن نافع الكناني الحناط، تقدم في الحديث [7] أنه صدوق.
(2) تقدم في الحديث [170] أنه صدوق، كثير الخطأ والتدليس.
(3) في الأصل: "بررة"، وكأنه ضرب على الراء الثانية. وهو: القاسم بن أبي بزة أبو عبد الله، تقدم في تخريج الحديث [184] أنه ثقة.
[1746] سنده ضعيف؛ لحال الحجاج بن أرطاة، وقد توبع، فالأثر صحيح عن مجاهد كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (12/ 100 - 101) للمصنِّف، وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وهو في "تفسير مجاهد" (1339) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: يعني أن تبدل بالمسلمات غيرهن من النصارى واليهود والمشركين.
وأخرجه ابن أبي شيبة (17068)، وابن جرير في "تفسيره" (19/ 149 و 151)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1/ 454 - 455 و 455)، من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (8/ 195) من طريق أبي الصباح موسى بن أبي كثير، وإسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق 133/ أ) من طريق عمرو بن دينار" كلاهما عن مجاهد.
وأخرجه ابن أبي شيبة (17067) من طريق الليث بن أبي سليم، عن مجاهد، قال: من مسلمة ولا نصرانية ولا كافرة. والليث تقدم في الحديث [9] أنه صدوق، اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه، فترك. وانظر: الأثر [1748].
(4) رسمت في الأصل بالتاء المثناة الفوقية، وكذا وقع في "الدر" و"الطبقات" =
[1746] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو شِهابٍ(1)، عن الحَجَّاجِ بنِ أَرْطاةَ(2)، عن القاسمِ بنِ أبي بَزَّةَ(3)، عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ عز وجل: {لَا يَحِلُّ(4) لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ--------------------------------------------
= والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15/ 340) من طريق عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، كلاهما عن سعيد بن المسيب، به. ووقع في مطبوع "شرح مشكل الآثار": "عبد الله بن بريدة مولى الأسود"، وهو خطأ.
(1) هو: عبد ربه بن نافع الكناني الحناط، تقدم في الحديث [7] أنه صدوق.
(2) تقدم في الحديث [170] أنه صدوق، كثير الخطأ والتدليس.
(3) في الأصل: "بررة"، وكأنه ضرب على الراء الثانية. وهو: القاسم بن أبي بزة أبو عبد الله، تقدم في تخريج الحديث [184] أنه ثقة.
[1746] سنده ضعيف؛ لحال الحجاج بن أرطاة، وقد توبع، فالأثر صحيح عن مجاهد كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (12/ 100 - 101) للمصنِّف، وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وهو في "تفسير مجاهد" (1339) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: يعني أن تبدل بالمسلمات غيرهن من النصارى واليهود والمشركين.
وأخرجه ابن أبي شيبة (17068)، وابن جرير في "تفسيره" (19/ 149 و 151)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1/ 454 - 455 و 455)، من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (8/ 195) من طريق أبي الصباح موسى بن أبي كثير، وإسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق 133/ أ) من طريق عمرو بن دينار" كلاهما عن مجاهد.
وأخرجه ابن أبي شيبة (17067) من طريق الليث بن أبي سليم، عن مجاهد، قال: من مسلمة ولا نصرانية ولا كافرة. والليث تقدم في الحديث [9] أنه صدوق، اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه، فترك. وانظر: الأثر [1748].
(4) رسمت في الأصل بالتاء المثناة الفوقية، وكذا وقع في "الدر" و"الطبقات" =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 79)