. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقد أخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (66) من طريق المصنِّف.
وأخرجه الثعلبي في "تفسيره" (8/ 108) من طريق محمد بن خالد بن عبد الله المزني، عن فرج بن فضالة، به، مختصرًا، ولم يذكر قول عمر بن الخطاب.
قال ابن القيم في "طريق الهجرتين" (ص 440): "وقال آدم بن أبي إياس: حدثنا أبو فضالة، عن الأزهري بن عبد الله الحرازي، حدثنا من سمع عثمان بن عفان يقول: ألا إن سابقنا أهل جهادنا، ألا وإن مقتصدنا أهل حضرنا، ألا وإن ظالمنا أهل بدونا".
وأخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق 137/ ب) عن ابن أبي عمر العدني، عن سفيان بن عيينة، عن ابن المبارك فيما أظن؛ أن عثمان بن عفان قال؛ في قوله تعالى: {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ}؛ قال: الظالم لنفسه هم أهل بوادينا.
وأخرجه يحيى بن سلام في "تفسيره" - كما في "تفسير ابن أبي زمنين" (4/ 32) عن أبي أمية إسماعيل بن يعلى الثقفي، عن ميمون بن سياه، عن شهر بن حوشب؛ أن عمر بن الخطاب قال … فذكره. ومن طريق يحيى بن سلام أخرجه أبو العرب في "المحن" (ص 114). وإسماعيل بن يعلى متروك الحديث؛ قال ابن معين: "ضعيف ليس بشيء"، وقال البخاري: "سكتوا عنه"، وقال أبو زرعة الرازي: "واهي الحديث ضعيف الحديث، ليس بقوي"، وقال أبو حاتم الرازي: "ضعيف الحديث، أحاديثه منكرة"، وقال النسائي: "متروك الحديث".
انظر: "التاريخ الكبير" (1/ 377)، و "الجرح والتعديل" (2/ 203)، و "المجروحين" لابن حبان (1/ 126) و (3/ 147 - 148)، و "الكامل" لابن عدي (1/ 315 - 317)، و "لسان الميزان" (2/ 182 - 186).
وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (3/ 443)، وأبو بكر الإسماعيلي - كما في "مسند الفاروق " لابن كثير (2/ 603) - والثعلبي في "تفسيره" (8/ 111)، والواحدي في "الوسيط" (3/ 505)؛ من طريق عمرو بن الحصين، عن الفضل بن عميرة القيسي، عن ميمون بن سياه، عن أبي عثمان النهدي، قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "سابقُنا سابق، ومقتصدُنا ناجٍ، وظالمُنا مغفورٌ له". قال العقيلي: الفضل بن عميرة الطفاوي، عن ميمون بن سياه، ولا يتابع على حديثه". ثم قال: "وهذا يروى من غير=

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 116)