عبَّاسٍ: "يا حَسْرَةَ العِبادِ"(1).
[قولُهُ تعالى: {لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (35)}]
[1793] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن عَمرٍو: قَرأَ ابنُ عبَّاسٍ: {وَمَا عَمِلَتْهُ(2) أَيْدِيهِمْ}.--------------------------------------------
= وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (12/ 343) للمصنِّف وابن المنذر وابن الأنباري في "المصاحف".
ونقله الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (8/ 541) عن المصنِّف.
وقد أخرجه ابن أبي داود في "كتاب المصاحف" (202) عن عبد الرحمن بن بشر، عن سفيان بن عيينة، به.
(1) أي: بنصب "حسرة" بلا تنوين، وبلا حرف جر، بإضافة "حسرة" إلى "العباد"، وهي قراءة ابن عباس وأبي بن كعب وعلي بن الحسين والضحاك ومجاهد والحسن.
وقرأ الجمهور: {يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ}، وهي القراءة المتواترة.
وقرأ ابن عباس أيضًا: "يا حَسْرَةَ على العِبادِ" بغير تنوين مع حرف الجر.
وقرأ أبو الزناد والأعرج وابن هرمز ومسلم بن جندب وعكرمة: "يا حَسْرَهْ على العِبادِ" بسكون الهاء.
وقرأ قتادة وأُبيٌّ: "يا حَسْرَةٌ على العِبادِ" بالرفع والتنوين.
وانظر: "مختصر ابن خالويه" (ص 125)، و"لمحتسب" (2/ 208 - 211)، و "تفسير القرطبي" (17/ 435 - 438)، و "البحر المحيط" (7/ 318)، و "الدر المصون" (9/ 259 - 260)، و"إتحاف فضلاء البشر" (2/ 400)، و"معجم القراءات" للخطيب (7/ 478 - 479).
[1793] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (12/ 344 - 345) للمصنِّف وابن المنذر.
وعزاه في (12/ 345) لابن أبي حاتم عن ابن عباس: {وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ} قال: وجدوه معمولًا لم تعمله أيديهم، يعني: الفرات ودجلة ونهر بلخ وأشباهها، {أَفَلَا يَشْكُرُونَ} لهذا؟!
(2) رسمت في الأصل: "عملته" بإثبات الهاء، وهي قراءة أكثر العشرة وابن عباس وابن مسعود وابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش.=
[قولُهُ تعالى: {لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (35)}]
[1793] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن عَمرٍو: قَرأَ ابنُ عبَّاسٍ: {وَمَا عَمِلَتْهُ(2) أَيْدِيهِمْ}.--------------------------------------------
= وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (12/ 343) للمصنِّف وابن المنذر وابن الأنباري في "المصاحف".
ونقله الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (8/ 541) عن المصنِّف.
وقد أخرجه ابن أبي داود في "كتاب المصاحف" (202) عن عبد الرحمن بن بشر، عن سفيان بن عيينة، به.
(1) أي: بنصب "حسرة" بلا تنوين، وبلا حرف جر، بإضافة "حسرة" إلى "العباد"، وهي قراءة ابن عباس وأبي بن كعب وعلي بن الحسين والضحاك ومجاهد والحسن.
وقرأ الجمهور: {يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ}، وهي القراءة المتواترة.
وقرأ ابن عباس أيضًا: "يا حَسْرَةَ على العِبادِ" بغير تنوين مع حرف الجر.
وقرأ أبو الزناد والأعرج وابن هرمز ومسلم بن جندب وعكرمة: "يا حَسْرَهْ على العِبادِ" بسكون الهاء.
وقرأ قتادة وأُبيٌّ: "يا حَسْرَةٌ على العِبادِ" بالرفع والتنوين.
وانظر: "مختصر ابن خالويه" (ص 125)، و"لمحتسب" (2/ 208 - 211)، و "تفسير القرطبي" (17/ 435 - 438)، و "البحر المحيط" (7/ 318)، و "الدر المصون" (9/ 259 - 260)، و"إتحاف فضلاء البشر" (2/ 400)، و"معجم القراءات" للخطيب (7/ 478 - 479).
[1793] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (12/ 344 - 345) للمصنِّف وابن المنذر.
وعزاه في (12/ 345) لابن أبي حاتم عن ابن عباس: {وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ} قال: وجدوه معمولًا لم تعمله أيديهم، يعني: الفرات ودجلة ونهر بلخ وأشباهها، {أَفَلَا يَشْكُرُونَ} لهذا؟!
(2) رسمت في الأصل: "عملته" بإثبات الهاء، وهي قراءة أكثر العشرة وابن عباس وابن مسعود وابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش.=
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 130)