[قولُهُ تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38)}]
[1794] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاوِيةَ، عن الأَعْمشِ، عن إبراهيمَ التَّيميِّ(1)، عن أبيه(2)، عن أبي ذَر، قال: دَخَلتُ المسجدَ ورسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسل - جالسٌ، فلمَّا غابتِ الشَّمسُ قال لي: "يَا أَبَا ذَرٍّ، أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ هَذهِ؟ " قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعلمُ. [قال](3): "فَإِنَّهَا--------------------------------------------
= وقرأ عاصم في رواية أبي بكر شعبة وحمزة والكسائي وخلف - من العشرة - والمطوعي وطلحة وعيسى: {وما عملتْ} بغير هاء.
انظر: "معاني الفراء" (2/ 377)، و"تفسير الطبري" (19/ 433)، و"تفسير القرطبي" (17/ 440 - 441)، و "الدر المصون" (9/ 268)، و "النشر" (2/ 353)، و"إتحاف فضلاء البشر" (2/ 400)، و"معجم القراءات" للخطيب (7/ 485 - 484).
(1) هو: إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي تقدم في الحديث [11] أنه ثقة.
(2) هو: يزيد بن شريك بن طارق التيمي الكوفي، يقال: إنه أدرك الجاهلية، ثقة؛ وثقه ابن سعد وابن معين والعجلي والخطيب، وذكره ابن حبان في "الثقات"، مات في خلافة عبد الملك.
انظر: "الطبقات الكبرى" لابن سعد (6/ 104)، و"التاريخ الكبير" (8/ 340)، و "معرفة الثقات" للعجلي (2020)، و "الجرح والتعديل" (9/ 271)، و"الثقات" لابن حبان (5/ 532)، و"تاريخ بغداد" (14/ 328)، و "تهذيب الكمال" (32/ 160 - 161).
(3) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، وأثبتناه من مصادر التخريج.
[1794] سنده صحيح، وهو مخرج في الصحيحين كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (12/ 347) للمصنِّف وأحمد والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وعزاه في (12/ 346 - 347) للمصنِّف وأحمد والبخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي عن أبي ذر، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا}؟ قال: "مستقرُّها تحتَ العرش". =
[1794] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاوِيةَ، عن الأَعْمشِ، عن إبراهيمَ التَّيميِّ(1)، عن أبيه(2)، عن أبي ذَر، قال: دَخَلتُ المسجدَ ورسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسل - جالسٌ، فلمَّا غابتِ الشَّمسُ قال لي: "يَا أَبَا ذَرٍّ، أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ هَذهِ؟ " قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعلمُ. [قال](3): "فَإِنَّهَا--------------------------------------------
= وقرأ عاصم في رواية أبي بكر شعبة وحمزة والكسائي وخلف - من العشرة - والمطوعي وطلحة وعيسى: {وما عملتْ} بغير هاء.
انظر: "معاني الفراء" (2/ 377)، و"تفسير الطبري" (19/ 433)، و"تفسير القرطبي" (17/ 440 - 441)، و "الدر المصون" (9/ 268)، و "النشر" (2/ 353)، و"إتحاف فضلاء البشر" (2/ 400)، و"معجم القراءات" للخطيب (7/ 485 - 484).
(1) هو: إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي تقدم في الحديث [11] أنه ثقة.
(2) هو: يزيد بن شريك بن طارق التيمي الكوفي، يقال: إنه أدرك الجاهلية، ثقة؛ وثقه ابن سعد وابن معين والعجلي والخطيب، وذكره ابن حبان في "الثقات"، مات في خلافة عبد الملك.
انظر: "الطبقات الكبرى" لابن سعد (6/ 104)، و"التاريخ الكبير" (8/ 340)، و "معرفة الثقات" للعجلي (2020)، و "الجرح والتعديل" (9/ 271)، و"الثقات" لابن حبان (5/ 532)، و"تاريخ بغداد" (14/ 328)، و "تهذيب الكمال" (32/ 160 - 161).
(3) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، وأثبتناه من مصادر التخريج.
[1794] سنده صحيح، وهو مخرج في الصحيحين كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (12/ 347) للمصنِّف وأحمد والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وعزاه في (12/ 346 - 347) للمصنِّف وأحمد والبخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي عن أبي ذر، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا}؟ قال: "مستقرُّها تحتَ العرش". =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 131)