[قولُهُ تعالى: {وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ (20)}]

[1833] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ وأبو عَوَانةَ، عن أبي بشرٍ(1) عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ عز وجل: {وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ}؛ قال: الصوابَ.--------------------------------------------
= من طريق وكيع، عن محمد بن شريك، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس؛ أنه سُئل عن صلاة الضحى، فقال: إنها لفي كتاب الله، ولا يغوص عليها إلا غواص، ثم قرأ: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36)} [النور: 36]. هذا لفظ ابن أبي شيبة، وهذا إسناد صحيح، محمد بن شريك، تقدم في الحديث [248] أنه ثقة.
وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" - كما في "المطالب العالية" (3694) - من طريق أبي أحمد الزبيري، عن حنظلة بن عبد الحميد، عن الضحَّاك بن قيس، عن ابن عباس، قال: لقد أتى علينا زمإن وما ندري ما وجه هذه الآية: {يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ}؛ حتى رأينا الناس يصلُّون الضُّحى.
وحنظلة بن عبد الحميد ضعيف كما في "التقريب"، وهو المعروف بحنظلة السدوسي، واختلف في اسم أبيه؛ فقيل: عبيد الله، وقيل: عبد الرحمن، ويسميه أبو أحمد الزبيري: "عبد الحميد".
(1) هو: جعفر بن أبي وحشية، تقدم في الحديث [121] أنه ثقة، لكم روايته عن مجاهد ضعيفة؛ لأنه لم يسمع منه.

[1833] سنده ضعيف؛ لما تقدم عن رواية أبي بشر عن مجاهد، ولكنه لم ينفرد به؛ فقد تقدم برقم [448] عن أبي عوانة، عن أبي بشر، وتقدمت هناك بعض المتابعات الصحيحة لأبي بشر.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (12/ 522) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن المنذر.
وقد أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "الخطب والمواعظ" (ص 101)، والرامهرمزي في "أمثال الحديث" (ص 92)؛ من طريق الحسن بن علي الواسطي؛ كلاهما (أبو عبيد، والحسن بن علي) عن هشيم، عن أبي بشر، عن مجاهد؛ في قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ} [لقمان: 12]؛ قال: الصواب.
وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" - كما في "فتح الباري" (6/ 456) - من طريق أبي بشر، عن مجاهد، قال: الحكمة: الصواب.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 174)