[1849] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مُجاهدٍ؛ قال: هي لأيوبَ خاصَّةً.

[1850] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن عطاءٍ؛ قال: هي للنَّاسِ عامَّةً.--------------------------------------------
= أثر رواه ابن أبي شيبة عن أبي معاوية، عن عبد رب بن أيمن قال: قلت لعطاء: أيجزئني أن أمسح رأسي مسحة؟ قال: نعم. اهـ.
فتبين بهذا أن هناك راويًا يقال له: عبد ربه - أو: عبد رب - بن أيمن، وهو يروي عن عطاء، ويروي عنه أبو معاوية، ولا يتصور أن يكون تصحَّف عن "عبد الواحد بن أيمن" المذكور في الإسناد السابق؛ لمجيئه كذلك في "سنن سعيد"، و "مصنف ابن أبي شيبة"، و "أخلاق حملة القرآن" للآجري، ولكنه مجهول لم نجد من ترجم له، والله أعلم.

[1849] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (12/ 604) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن المنذر.
وقد أخرجه يحيى بن معين في "الجزء الثاني من حديثه" (18) عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه ابن حزم في "المحلى" (11/ 174) من طريق علي بن عبد الله المديني، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (10/ 68) من طريق أبي عبيد الله سعيد بن عبد الرحمن المخزومي؛ كلاهما عن سفيان بن عيينة، به. ووقع عند ابن عساكر: "هي للناس عامة". والظاهر أن فيه سقطًا، والصواب كما في باقي الطرق، ففيها: "عن مجاهد: هي لأيوب خاصة. وقال عطاء: هي للناس عامة".
وأخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق 160/ أ) من طريق ابن جريج، عن مجاهد، به.

[1850] سنده صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (12/ 604) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن المنذر.
وقد أخرجه يحيى بن معين في "الجزء الثاني من حديثه" (18) عن سفيان بن عيينة، به. =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 188)