16 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ شَقِيقٍ(1)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ؛ فَإِنَّهُ لَهُوَ أَسْرَعُ تَفَصِّيًا(2) مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعم مِنْ عُقُله(3)، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((بِئْسما لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وكَيْتَ، بل هو نُسِّي)).--------------------------------------------
= الجماعة، وروى عن ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وابن عمرو وجابر وغيرهم، روى عنه عمرو بن دينار وأبو إسحاق السبيعي ومجاهد والزهري، والأعمش ويونس بن عبيد وغيرهم، وكانت ولادته سنة سبع وعشرين، ووفاته سنة أربع عشرة ومائة. قال ابن عباس: ((تجتمعون إليَّ يا أهل مكة وعندكم عطاء؟!)). ووثقه ابن معين وأبو زرعة، وقال ابن سعد: ((كان ثقة فقيهًا عالمًا كثير الحديث)).
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ((كان من سادات التابعين فقهًا وعلمًا وورعًا وفضلاً)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (6/ 330 - 331 رقم 1839)، و"التهذيب" (7/ 199 - 203 رقم 384).
وقد قيل أن عطاءً تغير بأخَرة. قال ابن المديني: ((كان عطاء بأَخَرة قد تركه ابن جريج، وقيس بن سعد)). وأجاب عن هذا الذهبي في "السير" (5/ 87)، فقال: ((لم يَعْنِ علي بقوله: تركه هذان الترك العرفي، ولكنه كبر وضعفت حواسّه، وكانا قد تكفّيا منه وتفقّها وأكثرا عنه، فبطّلا، فهذا مراده بقوله: تركاه)). وفي "الميزان" (3/ 70) أجاب بقوله: ((لم يَعْنِ الترك الاصطلاحي، بل عنى أنهما بطّلا الكتابة عنه، وإلا فعطاء ثبت رضّي))، وكان قد قال عنه: ((سيّد التابعين علمًا وعملاً وإتقانًا في زمانه بمكة … ، وكان حجّة إمامًا كبير الشأن)). اهـ.
[15] الحديث سنده صحيح.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (10/ 490 رقم 10086) من طريق شيخه سفيان بن عيينة، به نحوه.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن الضريس في "فضائل القرآن" (ص 40 رقم 31).
(1) هو شقيق بن سَلَمة الأَسدي، أبو وَائِل الكوفي، مشهور بكنيته، ثقة مخضرم، =
= الجماعة، وروى عن ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وابن عمرو وجابر وغيرهم، روى عنه عمرو بن دينار وأبو إسحاق السبيعي ومجاهد والزهري، والأعمش ويونس بن عبيد وغيرهم، وكانت ولادته سنة سبع وعشرين، ووفاته سنة أربع عشرة ومائة. قال ابن عباس: ((تجتمعون إليَّ يا أهل مكة وعندكم عطاء؟!)). ووثقه ابن معين وأبو زرعة، وقال ابن سعد: ((كان ثقة فقيهًا عالمًا كثير الحديث)).
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ((كان من سادات التابعين فقهًا وعلمًا وورعًا وفضلاً)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (6/ 330 - 331 رقم 1839)، و"التهذيب" (7/ 199 - 203 رقم 384).
وقد قيل أن عطاءً تغير بأخَرة. قال ابن المديني: ((كان عطاء بأَخَرة قد تركه ابن جريج، وقيس بن سعد)). وأجاب عن هذا الذهبي في "السير" (5/ 87)، فقال: ((لم يَعْنِ علي بقوله: تركه هذان الترك العرفي، ولكنه كبر وضعفت حواسّه، وكانا قد تكفّيا منه وتفقّها وأكثرا عنه، فبطّلا، فهذا مراده بقوله: تركاه)). وفي "الميزان" (3/ 70) أجاب بقوله: ((لم يَعْنِ الترك الاصطلاحي، بل عنى أنهما بطّلا الكتابة عنه، وإلا فعطاء ثبت رضّي))، وكان قد قال عنه: ((سيّد التابعين علمًا وعملاً وإتقانًا في زمانه بمكة … ، وكان حجّة إمامًا كبير الشأن)). اهـ.
[15] الحديث سنده صحيح.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (10/ 490 رقم 10086) من طريق شيخه سفيان بن عيينة، به نحوه.
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن الضريس في "فضائل القرآن" (ص 40 رقم 31).
(1) هو شقيق بن سَلَمة الأَسدي، أبو وَائِل الكوفي، مشهور بكنيته، ثقة مخضرم، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)