. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= روى له الجماعة، وروى عن الخلفاء الأربعة وسعد بن أبي وقاص وابن مسعود وحذيفة وأبي هريرة وغيرهم، روى عنه الأعمش ومنصور بن المعتمر وحصين بن عبد الرحمن وعاصم بن بَهْدلة، ولد في عهد النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سنة إحدى من الهجرة، وتوفي سنة اثنتين وثمانين. وثقه وكيع، وقال ابن معين: ((ثقة، لا يُسئل عن مثله)). وقال ابن سعد: ((كان ثقة كثير الحديث)). وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ((سكن الكوفة، وكان من عبادها، وليست له صحبة)). وقال ابن عبد البر: ((أجمعوا على أنه ثقة حجّة)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (4/ 371 رقم 1613)، و"الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى" لابن عبد البر (2/ 986 رقم 1208)، و"التهذيب" (4/ 361 - 363 رقم 609)، و"التقريب" (ص 268 رقم 2816).
(2) قوله: ((أسرع تفصِّيًا)) أي: أسرع خروجًا. يقال: تَفَصَّيْتُ من الأمر تفصِّيًا: إذا خرجت منه وتخلَّصْت.
انظر: "النهاية في غريب الحديث" (3/ 452).
(3) قوله: ((عُقُله)) جمع عِقَال، وهو: الحبل الذي يُعقل به البعير.
انظر: "النهاية" (3/ 280).
[16] الحديث سنده صحيح، وهو مخرّج في الصحيحين كما سيأتي.
فالحديث له عن ابن مسعود رضي الله عنه ستة طرق:
الطريق الأول: طريق أبي وائل شقيق بن سلمة، وله عنه أربعة طرق.
1 - طريق منصور بن المعتمر، وله عنه سبعة طرق.
أ- طريق سفيان بن عيينة.
أخرجه المصنف هنا عنه.
وأخرجه الحميدي في "مسنده" (1/ 50 - 51 رقم 91).
وابن أبي شيبة في "المصنف" (10/ 478 رقم 10043).
والفريابي في "فضائل القرآن" (ص 234 رقم 160). =
= روى له الجماعة، وروى عن الخلفاء الأربعة وسعد بن أبي وقاص وابن مسعود وحذيفة وأبي هريرة وغيرهم، روى عنه الأعمش ومنصور بن المعتمر وحصين بن عبد الرحمن وعاصم بن بَهْدلة، ولد في عهد النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سنة إحدى من الهجرة، وتوفي سنة اثنتين وثمانين. وثقه وكيع، وقال ابن معين: ((ثقة، لا يُسئل عن مثله)). وقال ابن سعد: ((كان ثقة كثير الحديث)). وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ((سكن الكوفة، وكان من عبادها، وليست له صحبة)). وقال ابن عبد البر: ((أجمعوا على أنه ثقة حجّة)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (4/ 371 رقم 1613)، و"الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى" لابن عبد البر (2/ 986 رقم 1208)، و"التهذيب" (4/ 361 - 363 رقم 609)، و"التقريب" (ص 268 رقم 2816).
(2) قوله: ((أسرع تفصِّيًا)) أي: أسرع خروجًا. يقال: تَفَصَّيْتُ من الأمر تفصِّيًا: إذا خرجت منه وتخلَّصْت.
انظر: "النهاية في غريب الحديث" (3/ 452).
(3) قوله: ((عُقُله)) جمع عِقَال، وهو: الحبل الذي يُعقل به البعير.
انظر: "النهاية" (3/ 280).
[16] الحديث سنده صحيح، وهو مخرّج في الصحيحين كما سيأتي.
فالحديث له عن ابن مسعود رضي الله عنه ستة طرق:
الطريق الأول: طريق أبي وائل شقيق بن سلمة، وله عنه أربعة طرق.
1 - طريق منصور بن المعتمر، وله عنه سبعة طرق.
أ- طريق سفيان بن عيينة.
أخرجه المصنف هنا عنه.
وأخرجه الحميدي في "مسنده" (1/ 50 - 51 رقم 91).
وابن أبي شيبة في "المصنف" (10/ 478 رقم 10043).
والفريابي في "فضائل القرآن" (ص 234 رقم 160). =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)