[1907] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ زكريَّا(1)، عن داودَ بنِ أبي هندٍ(2)، عن الشَّعْبيِّ؛ قال: سألني رجلٌ عن هذه الآيةِ؟ فأمرتُ رجلًا فسألَ ابنَ عبَّاسٍ عنها؟ فقال: إنَّه لم يكنْ بطنٌ من بطونِ قُريشٍ إلا وكان بين النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وبينهم قرابةٌ؛ قال اللهُ: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا}؛ إلا أن تودُّوني في قَرَابتي منكم.--------------------------------------------
= في الحجاز.
وعلى نحو هذا يخرج ما في الحديثين [1908 و 1909]، ويكون المصدر المؤول من "أن" المقدرة والفعل المنصوب فيهما بدلًا من "المودة" في الحديث [1908]، ومعطوفًا عليها في الحديث [1909].
وانظر: "الرسالة" للشافعي (الفقرات: 168 و 731 و 1732)، و "سر صناعة الإعراب" (1/ 285)، و "إعراب الحديث النبوي" للعكبري (ص 263 - 264)، و"همع الهوامع" (1/ 30 - 31).
وعلى اعتبار أن الفعل مرفوعٌ؛ يكون حذفت منه إحدى النونين - نون الرفع ونون الوقاية - تخفيفًا، أو أدغمت إحدهما في الأخرى: "تحفظونِّى"، وانظر في هذا: التعليق على الحديث [(3) 1258].
(1) تقدم في الحديث [81] أنه صدوق.
(2) تقدم في الحديث [63] أنه ثقة.

[1907] سنده حسن؛ لحال إسماعيل، وقد توبع، فالحديث صحيح، وقد أخرجه البخاري كما سيأتي، وسيأتي في الحديث التالي أن الشعبي كتب إلى ابن عباس يسأله عن هذه الآية، فكتب ابن عباس … ، ووقع في مصادر التخريج الآتية: "عن الشعبي، عن ابن عباس".
وقد أخرجه البزار (5362) من طريق شعبة، والبزار أيضًا (5361)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3/ 286)، والطبراني في "المعجم الكبير" (12/ رقم 12569) من طريق سفيان الثوري، وابن جرير في "تفسيره" (20/ 495) من طريق إسماعيل بن علية؛ جميعهم (شعبة، والثوري، وابن علية) عن داود بن أبي هند، به، ورواية شعبة والثوري مختصرة.
وأخرجه أحمد (1/ 229 و 286 رقم 2024 و 2599)، والبخاري (3497 و 4818)، والترمذي (3251)، والنسائي في "الكبرى" (11410)، وابن =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 252)