مِن رُّسُلِنَا"(1).
[قولُهُ تعالى: {فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (55)}]
[1944] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو معشرٍ، عن محمَّدِ بنِ كعبٍ(2)؛ في قولِهِ عز وجل: {فَلَمَّا آسَفُونَا}؛ قال: أغضبونا.--------------------------------------------
= وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (20/ 604) من طريق يحيى بن آدم، عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق 182/ أ) عن ابن أبي عمر العدني، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن ابن مسعود، به، ولم يذكر مجاهدًا.
وذكره النحاس في "معاني القرآن" (6/ 366) عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.
وذكره ابن كثير في "تفسيره" (12/ 315) عن مجاهد، به.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (20/ 604) من طريق السدي، قال: إنها في قراءة ابن مسعود … فذكره. والسدي لم يدرك ابن مسعود.
(1) وردت قراءات كثيرة عن ابن مسعود رضي الله عنه في هذه الآية وكلها شاذ؛ ومنها ما وقع هنا، ومنها: ""واسأل الذين أرسلنا إليهم قبلَك رسلنا".
وقرأ أيضًا: "واسأل الذي أرسلنا إليهم قبلك رسلنا" بإفراد "الذي".
وقرأ: "واسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك". يعني: مؤمني أهل الكتاب.
وقرأ قتادة: "واسأل من أرسلنا إليهم رسلنا قبلك " على التقديم والتأخير.
وهذه القراءات تفسيرية، ولم نجد نصًّا عن ابن مسعود في: "وَسَلِ" أو "واسْأَلْ"، ورسم المخطوط هنا قريب من رسم المصحف؛ يحتمل الوجهين.
وانظر: "تفسير الطبري" (20/ 604 - 606)، و "تفسير القرطبي" (19/ 55 - 56)، و "النشر" (1/ 414)، و "الإتحاف" (1/ 217)، و "روح المعاني" (25/ 86)، و "معجم القراءات" للخطيب (8/ 380 - 381).
(2) هو: محمد بن كعب بن أسد، أبو حمزة القرظي المدني، تقدم في الحديث [77] أنه ثقة.
[1944] سنده ضعيف؛ لضعف أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي؛ كما تقدم في الحديث [167]. =
[قولُهُ تعالى: {فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (55)}]
[1944] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو معشرٍ، عن محمَّدِ بنِ كعبٍ(2)؛ في قولِهِ عز وجل: {فَلَمَّا آسَفُونَا}؛ قال: أغضبونا.--------------------------------------------
= وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (20/ 604) من طريق يحيى بن آدم، عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق 182/ أ) عن ابن أبي عمر العدني، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن ابن مسعود، به، ولم يذكر مجاهدًا.
وذكره النحاس في "معاني القرآن" (6/ 366) عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.
وذكره ابن كثير في "تفسيره" (12/ 315) عن مجاهد، به.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (20/ 604) من طريق السدي، قال: إنها في قراءة ابن مسعود … فذكره. والسدي لم يدرك ابن مسعود.
(1) وردت قراءات كثيرة عن ابن مسعود رضي الله عنه في هذه الآية وكلها شاذ؛ ومنها ما وقع هنا، ومنها: ""واسأل الذين أرسلنا إليهم قبلَك رسلنا".
وقرأ أيضًا: "واسأل الذي أرسلنا إليهم قبلك رسلنا" بإفراد "الذي".
وقرأ: "واسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك". يعني: مؤمني أهل الكتاب.
وقرأ قتادة: "واسأل من أرسلنا إليهم رسلنا قبلك " على التقديم والتأخير.
وهذه القراءات تفسيرية، ولم نجد نصًّا عن ابن مسعود في: "وَسَلِ" أو "واسْأَلْ"، ورسم المخطوط هنا قريب من رسم المصحف؛ يحتمل الوجهين.
وانظر: "تفسير الطبري" (20/ 604 - 606)، و "تفسير القرطبي" (19/ 55 - 56)، و "النشر" (1/ 414)، و "الإتحاف" (1/ 217)، و "روح المعاني" (25/ 86)، و "معجم القراءات" للخطيب (8/ 380 - 381).
(2) هو: محمد بن كعب بن أسد، أبو حمزة القرظي المدني، تقدم في الحديث [77] أنه ثقة.
[1944] سنده ضعيف؛ لضعف أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي؛ كما تقدم في الحديث [167]. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 294)