قولُهُ تعالى: {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ (38}]

[1994] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عبدُ العزيزِ بنُ محمَّدٍ(1)، قال: لما العلاءُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ(2)، عن أبيه(3)، عن أبي هريرةَ؛ قال: لما--------------------------------------------
(1) هو: الدراوردي، تقدم في الحديث [69] أنه صدوق حسن الحديث.
(2) هو: العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرفي، تقدم في الحديث [168] أنه صدوق.
(3) هو: عبد الرحمن بن يعقوب الجهني المدني، تقدم في الحديث [168] أنه ثقة.

[1994] سنده حسن؛ لحال العلاء بن عبد الرحمن. وأما عبد العزيز الدراوردي فقد توبع - كما سيأتي - لكن باللفظ الآتي الذي ذكره السيوطي في "الدر المنثور"، وهو اللفظ الذي أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما كما سيأتي برقم [2223]، لكن بذكر آية سورة الجمعة {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} [الجمعة: 3] بدل آية سورة محمد هنا.
فالحديث عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (13/ 453) للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه، وعزاه في (13/ 453) لعبد الرزاق وعبد ابن حميد والترمذي وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني في "الأوسط" والبيهقي في "الدلائل"؛ بلفظ: عن أبي هريرة قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: … {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ}، فقالوا: يا رسول الله، من هؤلاء الذين إن تولينا استبدلوا بنا، ثم لا يكونوا أمثالنا؛ فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم منكب سلمان، ثم قال: "هذا وقومه، والذي نفسي بيده، لو كان الإيمان منوطًا بالثريا لتناوله رجال من فارس".
وقد أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2135)، والحاكم في "المستدرك" (2/ 458)، من طريق المصنِّف.
وأخرجه الترمذي (3260) عن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا شيخٌ من أهلِ المدينة، عن العلاء بن عبد الرحمن، به. قال الترمذي:=

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 360)