تقدَّم كان زنًى، وإن تأخر كان لَمَمً(1).

[2095] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو عَلْقمةَ الفَرْويُّ(2)، قال: حدَّثني سعيدُ بنُ أبي [سعيدٍ](3)، قال: كان أبو هريرةَ يقولُ: "اللَّممُ": النِّكاحُ؛ يعني: التَّزويجَ(4).--------------------------------------------
= وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (22/ 62) عن أبي السائب سلم بن جنادة، عن أبي معاوية، به.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 255)، وابن جرير في "تفسيره" (22/ 62) من طريق محمد بن ثور؛ كلاهما (عبد الرزاق، ومحمد) عن معمر، عن الأعمش، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح؛ أن ابن مسعود قال: "زنى العينين النظر، وزنى الشفتين التقبيل، وزنى اليدين البطش - وفي رواية عبد الرزاق: اللمس - وزنى الرجلين المشي، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه، فإن تقدم بفرجه كان زانيًا، وإلا فهو اللمم".
وأبو معاوية أوثق في الأعمش من معمر.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (2/ 470) - وعنه البيهقي في "شعب الإيمان" (6659) - من طريق إسحاق بن راهويه، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود، به.
(1) كذا في الأصل، وهي خبر "كان" منصوب، والجادة: "لَمَمًا"؛ أي: كان فعلُهُ لممًا. ولكن ما في الأصل كتب بدون ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، المتقدم التعليق عليها في الحديث [1279].
(2) هو: عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة القرشي الأموي، أبو علقمة الفروي المدني، مات سنة تسعين ومئة، ثقة؛ وثقه ابن سعد وابن معين وابن المديني والنسائي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم الرازي: "ليس به بأس". انظر: "التاريخ الكبير" (5/ 190)، و "الجرح والتعديل" (5/ 155)، و "الثقات" لابن حبان" (7/ 61)، و "تهذيب الكمال" (16/ 63)، و "تهذيب التهذيب" (2/ 423).
(3) في الأصل: "سعد"، وسعيد هو: المقبري، تقدم في الحديث [167] أنه ثقة.
(4) كذا في الأصل، والظاهر أنه يعني نكاح أهل الجاهلية كما تدل عليه ألفاظ بعض مصادر التخريج، ولفظ الرواية التالية.

[2095] سنده صحيح. =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 467)